الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


05 مارس, 2018 05:53:06 م

كُتب بواسطة : سليمان عوض علي المرزقي - ارشيف الكاتب


على مايبدو ان الحزب الاشتراكي اليمني لم يكتفِ بمواقفه الرافضه على الدوام وبصورة مستمرة في حق شعب الجنوب نيل حريته وتقرير مصيره، وتأكيده في بياناته وأدبياته - وأن أستخدم لغة دبلوماسية منمّقة لكنها تحمل نفس مضمون عبارات النخب الشمالية - على أن الوحدة خط ٌ أحمر فحسب، بل يحاول - ودون خجل - إنكار الدور السياسي الهام الذي لعبة الجنوب وحراكه الشعبي وتأثيره في الحياة لسياسية اليمنية.

ففي بيان صادر عن الامانة العامة للحزب الاشتراكي اليمني بتاريخ 11 فبراير 2018, بمناسبة الذكرى السابعة للثورة الشبابية السلمية، لم يتم حتى الإشارة الى أي دور لأبناء الجنوب في ثورة فبراير، حيث ولم يشفع للجنوبيين عند الرفاق في الحزب الاشتراكي، ان اول شهيدين في ثورة فبراير استشهدا في مدينة المنصورة في محافظة عدن بتاريخ 16 فبراير 2011، وهما الشهيد محمد علي شاعن العوذلي والشهيد ياسين علي أحمد الجحافي.

وفي المقابل، اشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى ان الحراك الجنوبي السلمي كان عاملاً اساسياً وماثراً لانطلاقة ثورة فبراير، ففي كلمته بتاريخ 10 فبراير 2018، والتي القاها بمناسبة ذكرى ثورة فبراير، أكد ان خروج الحراك الجنوبي السلمي في 2007م للمطالبة بحقوقه العادلة والمحقة، كان هو من وضع اللبنات الاولى على طريق ثورة التغيير في فبراير.

وعلى ما يبدو ان الاستاذ محمد غالب أحمد، عضو الكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، لم يكن راضياً على بيان الحزب الاشتراكي اليمني ونكرانه للجنوب وشهدائه، فكتب نصاً شعرياً خلّد فيه الشهيد محمد علي شاعن، ومذكراً الرفاق ان أول شهداء ثورة فبراير سقط في عدن، حيث قال:
في يوم 16 هتف وبسمل
بصدر عاري مقتنع في دوره
سقط محمد البريء الأعزل
برصاص أيدي مجرمه مأجورة
شاعن بدمه وبحياته سجل
وقدم لهذا الشعب أجمل صوره
وعلى خطاه جيل الشباب استبسل
تحدوا الرشاش والمأسورة
ليصنعوا التغيير والمستقبل
والثورة السلمية بهم منصورة