كتابات وآراء


17 مارس, 2018 12:41:45 م

كُتب بواسطة : شهاب الحامد - ارشيف الكاتب


#بيحان لا تشبهها المنطقة الرابعة ولا الضالع ولا مكيراس ولا حتى حضرموت والمهرة ..
كل المقارنات وحتى المقاربات تبقى محاولات بائسة للدفاع عن قرار بائس لرئيس اكثر بؤسا من الواقع الذي يصنعه المحيطون به وكل يوم يؤكد ان قراراته بلسنية الهوى والمنفعة، وانها تبعده وتعزله عن واقعه ومحيطه.

ماورثناه من تركة او من مخلفات النظام السابق وحاربنا لرفضها وعدم الاعتراف بها لايمكن السماح باستنساخها مجددا ولهذا لايمكن ان تكون بيحان التي كانت تتبع عتق وعتق تتبع المنطقة الثالثة (مأرب) وعندما تحكم القوات الجنوبية سيطرتها على عتق وبالضرورة بيحان تصدر قرارات جديدة لسلخ بيحان مجددا لتبعية مارب ، فاذا كانت عتق وبيحان عادت عمليا الى الجنوب مع بقاء المسميات الادارية السابقة فان قرار انشاء محور جديد يخضع لمأرب هي محاولة للعودة عمليا الى الوضع السابق وعدم الاعتراف بالواقع الجديد الذي صنعته قوات النخبة في عتق وتغيير الواقع الموروث من العهد السابق.

باختصار : قرار محور بيحان البلسني هو محاولة لاعادة وضع السيطرة على شبوة (النفط) من جديد وعدم الاعتراف ضمنيا بالواقع الذي فرضته النخبة في عتق وهي خطوة استباقية لمنع تمدد النخبة الى بيحان بالضرورة.