كتابات وآراء


07 أبريل, 2018 12:51:50 ص

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


وتستمر فضائح قناة عدن العيسي التي تبث من القاهرة وتزعم في شعارها الرئيسي أنها من ثغر عدن الباسم وتواصل كذبها التضليلي على البسطاء من العامة بداية من شعارها ولك أن تقيس على بقية ماتبثها القناة من مواد ركيكة وبرامجه ماقبل البدائية وخاصة بعد فضيحتيها التي تمكنت من رصدهما قبل قليل ضمن حلقة برنامجها المعلن عنه كبرنامج مباشر(مساء عدني) عن ملف جرائم اغتيالات الدعاة وائمة المساجد بعدن والذي كنت حريص على متابعة الحلقة والتزود بأي معلومة مفترضة عن أخطر ملف يهدد الحياة والتعايش والأمن والسكينة بعدن.
الفضيحة الأولى تتعلق بسؤال مقدم البرنامج للشيخ السقاف عضو رابطة علماء عدن في مداخلته عبر الهاتف بحلقة البرنامج المذاعة كحلقة مباشرة كما تبدو اسفل شعار القناة عن تعليقه عن الاحتجاجات الشعبية التي قال ان كريتر عدن (شهدتها الليلة)على خلفية محاولة قوة أمنية اعتقال الشيخ باحويرث مع أن الحادثة كانت قبل حوالي أسبوع وتخيل أن تأتي كلمة الليلة في برنامج تزعم القناة التي تبثه انه مباشر وان الإتصال بالتالي على الهواء مباشرة وليس قبل أسبوع.
والفضيحة الثانية تتعلق بمفاجأتنا بطفل يمني قد أصبح وزيرا لحقوق الإنسان كما يظهر في تعريف القناة له خلال اتصالها الهاتفي به للتعليق على أحد مشاريع حكومة اطفال اليمن وإصرار مقدم البرنامج بكل سذاجة وجدية على مخاطبته أكثر من مرة بمعالي الوزير خلال محادثته،قبل أن اكتشف أن الطفل وزير حقوق إنسان بحكومة اطفال اليمن وكان من البديهي لأي حيوان يعمل في مجال الإعلام أن يعرف بالطفل على أنه وزير حقوق الإنسان بحكومة أطفال اليمن ياسعادة الصديق العزيز جمال حيدرة المدير العام للقناة التي تدار بميزانية تمويلية لاتكفي حتى لتغطية نفقات واحتياجات موقع اخباري على شبكة الإنترنت بينما يريدها صاحبها الشيخ أحمد العيسي قناة تضاهي الكبار وتكسر شوكة كل من يجرؤ على الوقوف ضد أطماعه واتساع رقعة أمبراطوريته المالية وشركائه من الهوامير الكبار كما كان حال ناصر حدود مدير شركة النفط بعدن التي شوهته بصورة انتقامية قذرة قبل الإطاحة به من منصبه لمجرد اعتراضه على تمرير صفقات نفطية غير مشروعه للعيسي ورفضه لكل الممارسات والضغوط الابتزازية التي كان يمارسها الملياردير النافذ المستقوي بمديونياته لدى الحكومة التي تتجاوز عشرات المليارات من الريالات يتخذها كذريعة لاستمرار احتكاره لتجارة استيراد النفط والتلاعب بأسعاره وتعذيب الناس بالكهرباء بصفته التاجر الوحيد المتحكم باستيراد المازوت الخاص بمحطات الكهرباء بعدن.