كتابات وآراء


27 أبريل, 2018 10:58:59 م

كُتب بواسطة : اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب


تمر على شعبنا في الجنوب اليوم 27 ابريل 2018م الذكرى الرابعة والعشرين لاعلان علي عبدالله صالح وحلفاءه الحرب على الجنوب من ميدان السبعين بصنعاء حيث شاهد العالم باسره هذا الاعلان بعد خيانة صالح وحلفائه لوثيقة العهد والاتفاق التي تم التوقيع عليها في نهاية فبراير 1994م بالعاصمه الاردنيه عمان وبرعاية الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنيه الهاشمية وممثلين عن جامعة الدول العربيه وتم خرقها قبل ان يجف حبرها , وكانت كلمة الرئيس القائد علي سالم البيض تؤكد ان صالح وحلفاءه لن يلتزموا بالوثيقة ولهذا قال في كلمته ( من خبرتتا في الماضي نقول بانه من الصعب ان يتم تطبيقها ونامل ان تكون النواياء صادقة ).

تم خرق الوثيقة قبل ان يجف حبرها لانها نصت على تقسيم البلد الى خمسة مخاليف او اقاليم منها اربعة في الشمال وواحد في الجنوب حينها طالب عبدالله حسين لحمر بعودة الرئيس البيض الى صنعاء بعد مغادرته نتيجة الاغتيالات لاغلب الكوادر الجنوبية , لايمكن لابناء الجنوب ان ينسون سنوات الاجتياح التي اجتاحت فيها جيوش شرعية جحافل العساكر والقبائل عاصمتهم الحبيبه عدن بعد محاصرتها وقصف وتدمير خزانات المياه والمجاري ومنع دخول الغذاء والدواء وكان اعلان فك الارتباط في 21 مايو 1994م هو الرد الذي اعلنه الرئيس البيض للدفاع عن العاصمه عدن والتي كانت على مشهد لاجتياحها في 7يوليو 1994م وفتحها للنهب والسلب والفيد تحت الفتوى التي اصدرها وزير العدل القيادي بحزب الاصلاح عبدالوهاب الديلمي .


نعم دخلت جيوش الحلفاء القبليين والعسكريين والحزبيين الى العاصمة عدن في 7 يوليو لتبدأ حقبة بقيادة صالح وحلفاءه في حزب الاصلاح عانى منها شعب الجنوب وعاث فيها المنتصر فسادا فبرغم انه كان يوهم الاخرين بان عدوه هو الحزب الاشتراكي الا انه عاقب الشجر والحجر في الجنوب واثبت بانه يحقد على الجنوب ارض وانسان من خلال التهميش والاقصاء وقمع الحريات حتى ظهر تيار اصلاح مسار الوحده ومن ثم ملتقيات التصالح والتسامح والفعاليات السياسيه السلميه والحراك الجنوبي السلمي والذي تم مواجهته بالقمع والقتل والسحل فاليوم وبعد مرور 24 عام من اعلان الحرب على الجنوب وبعد الاعتذار للجنوب في مؤتمر الموفمبيك وبعد مقتل صالح الذي اعلن الحرب على الجنوب في 27 ابريل 94م فهل يتعض من يتامرون اليوم على الجنوب ويفهمون شي وحيد وحيد وهو ان شعب الجنوب شعب حي ولايقبل الظلم اطلاقا وسينتصر لقضيته مهما قدم من تضحيات لاجلها فهي قضيه عادله وبامتياز ولن يقبل باي حلول تنتقص من استعادة دولته التي دمرتها جحافل جيوش 94م , وايضا لكم في تلاحمهم وترتيب صفوفهم خلف المقاومه الجنوبيه عبره وتحرير مناطقهم من مليشيات الحوثي والتي مثلت فصلا اخر مؤلما اكد فيما لايدع مجالا للشك ان مشروع الاقاليم جاء ليحل مشكلة الشمال وجاء لخلق مشكله في الجنوب فتقرير المصير حق من حقوق الشعوب كفلته كل الاديان والقوانين الدوليه فنحيي شعبنا في الجنوب في الذكرى الرابعه والعشرون لاعلان الحرب عليه من صنعاء في 27 ابريل 1994م.