الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


07 أكتوبر, 2018 02:57:38 م

كُتب بواسطة : اديب صالح العبد - ارشيف الكاتب


أنا الجنوبي حارس المبدأ
بركان يتفجر من اشعابه
بركان يتفجر ولا يهدا
حتى يعود الحق لصحابه

هذه الابيات للاسير المناضل احمد عمر العبادي المرقشي حارس صحيفة الايام والذي تم اعتقاله منذو سنوات بتهمه كيديه باطله , ولاندري لماذا صنعاء متمسكه بان يظل الاسير البطل احمد العبادي المرقشي خلف قضبان الظلم في سجون صنعاء , نعلم ويعلم الجميع بان نظام علي عبدالله صالح ظل متمسكا ببقاء الاسير احمد المرقشي داخل السجن من خلال تهمه تم تلفيقه له في العام 2009م تقريبا ودحضت هذه التهمه من قبل النيابه العامه برغم استجلاب شهود من الامن المركزي وهم من القتله اللذين قتلوا المصري بجانب مبنى صحيفة الايام , وكانت تمول وتحرك هذه القضيه من قبل علي عبدالله صالح شخصيا برغم معرفة اسرة المقتول بان القتله هم من الامن المركزي ولهذا قبلت الاسره بالديه ورفض علي عبدالله صالح الامر

دخل الحوثيون صنعاء رافعين شعارات العدل والمساواه ونصرة المظلوم وهي شعارات خاليه من المضمون وكان الجميع يتوقعون بان تقوم هذه الجماعه بالافراج الفوري والمباشر عن الاسير احمد العبادي المرقشي لمعرفتهم وغيرهم بحيثيات التهمه التي فبركت عليه ,وللاسف الشديد فان صنعاء هي صنعاء تغيرت الوجوه وتعددت ولكنها تظل تتعامل مع الجنوب والجنوبين بمبدأ ومنطق واحد لا غير .


لقد خذلت الحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي والدكتور احمد عبيد بن دغر الاسير احمد المرقشي وهم شركاء علي عبدالله صالح وحزب المؤتمر ويعلمون جيدا كيف تم تلفيق هذه التهمه من قبل صالح ونظامه لاستهداف والضغط على صحيفة الايام وناشرها المرحوم هشام باشراحيل , وكان ابناء الجنوب ياملون بان يقوم هادي باصدار قرار بالافراج عن المرقشي حتى اعتقل هادي هو الاخر ومن ثم هرب من صنعاء .


لقد طالت معاناة المرقشي منذ اعتقاله وتلفيق له تهمة ظالمة من قبل نظام صالح , وللاسف الشديد ابناء الجنوب ايضا خذلوا الاسير المرقشي ولم يحركون اي وسيلة من وسائل الضغط للافراج عنه ,او يضغطون لادراج اسمه ضمن صفقات تبادل الاسراء مع الحوثين لكي ينال الحريه من سجون صنعاء , فعلى ابناء الجنوب اليوم وفي المقدمه المجلس الانتقالي الجنوبي ان يعون ويفهمون شيئا واحدا مهما جدا هو ان لاينتظرون اي عدلا ياتيهم من محاكم صنعاء على الاطلاق وعليهم اليوم استخدام كل الطرق للضغط للافراج عن هذا البطل الذي لازال يقبع بسجون صنعاء واصبح عارا على ابناء الجنوب بقاه داخل السجن بدون اي تهمه واضحه منذو سنوات وبدون ان يقدم لمحاكمه عادله تنصفه داخل صنعاء.


ونعيب وللاسف الشديد الصمت المخزي من قبل جميع المنظمات الدوليه والتي تدعي بانها حقوقية وايضا وسائل الاعلام والصحفيين والحقوقيين اليمنيين فلم نرى اقلامهم تتناول قضية الاسير احمد المرقشي وطالبت بالافراج عنه.