الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


19 أكتوبر, 2018 11:10:34 م

كُتب بواسطة : د.وفاء آل الحمزي - ارشيف الكاتب


تحالفات تتصدع وآخرى تتشكل أصدقاء يصبحون أعداء وخصوم يصيرون حلفاء وهذه قوانين اللعبة السياسية لاشي يبقي على حاله حرب يعقبها سلام وهدوء يليه عنف ومؤامرات هنا وهناك ومصالح تحرك الجميع دوام الحال من المحال الناس تتقاتل وتتصالح. حروب تندلع وأخرى تتوقف المهزوم يرفع الراية البيضاء والمنتصر يفرض شروطه . التاريخ لا يرحم . ومن لايفهم القواعد يضيع فى غياب الجب ... حين يعجز يبدأ الحوار وحين يفشل المفاوضات تبدأ الوساطه والكلام فى الكواليس غير الكلام المعلن أمام العامه. .. البعض يحارب بالكلمات والبعض الأخرى يحارب بالوقت والصبر ولكن القوة تفرض سطوتها. . فالعالم لايفهم غير لغة القوة والحياة صراع والبقاء الأقوى القضية لا علاقة لها بالشعارات العاطفية وإنما بالفعل و رد الفعل والضغوط على الأرض. .. أدوات القوة هنا وهناك . القوانين صارمة . الأكبر يلتهم الأصغر والمناورات قد تمنحك وقتا لكنها لا تحسم حربا . المال والسلاح يحكمون العالم . اللعبة لا علاقة لها بالمثل العليا . فالصراع أساس الحياة العقل فى مواجهة العقل. والقوة فى مواجهة القوة . والأقوى ينتصر حتى تظهر الأقوى . نحن البشر لا نحترم إلا القوة ولا يهتمون بالضعفاء بل يحقترونهم والسياسة مصالح اقتصادية اولا وهى كالانياب والاظافر الحادة تلهم ما حولها بالقوة والسلاح . .. والسلام لا يعني نهاية الحرب بل هى مرحلة جديدة من الصراع ومن لايعرف نقاط قوته يصبح هدفا ولا مجال للضعفاء .... اللعبة صراع لايتوقف. ..... حسابات تخطي وآخرى تصيب. .. أقوياء ينتصرون. ... وضعفاء يدفعون الثمن باهظا بسبب مواقفهم ومبادئهم السياسية الوطنية الشريفة التى لا تباع بالمال السياسي وهم اغبياء أيضا لأنهم لايدركون قواعد اللعبة السياسية وإنما ينظرون بعواطفهم السياسية وليس العقل السياسي إذن السياسة كذب ونفاق ومصالح وبيع الضمائر بحنفة من المال السياسي. المستشارة الدكتورة وفاء أحمد الحمزى 19/ أكتوبر 2018