كتابات وآراء


24 أكتوبر, 2018 11:29:42 م

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


ظهرات امس قناة فضائية جديدة تعد خامس فضائية تنطلق ببث تجريبي على قمر نايل سات باسم عدن من خارج المدينة الجنوبية،باسم بندر عدن التي كانت اذاعة اف ام محلية محدودة البث انطلقت بعدن قبل حوالي عامين من اليوم واصبحت اليوم على مايبدو جديد القنوات الفضائية الموجهة سياسيا وحزبيا من العاصمة المصرية القاهرة،باسم الجنوب وقضية شعبه المغيب إعلاميا عن الفضاء الخارجي بشكل تام بسبب عدم وجود أي قناة تلفزيونية حقيقة تعبر عن واقع حاله وقضيته السياسية وتطلعات شعبه للحرية والاستقلال واستعادة هوية دولته الجنوبية المغدورة.

شخصياً أشجع على ميلاد قنوات فضائية مهتمة بالشأن الجنوبي وبغض النظر عن وجود توجهات سياسية او حزبية معينة خلف ظهور تلك القنوات الفضائية من عدمه.

وبعيدا عن أي احكام مسبقة حول اهداف من يقفون وراء إطلاق هذه القناة التلفزيونية الخامسة باسم عدن بعد قناتي عدن صنعاء والرياض وعدن سكاي العيسي وعدن اليوم الاخوانية والتي تبث جميعها مع الأسف من خارج عدن بمافيها عدن لايف الجنوبية التي اغلقت بصفقة سياسية ممجوجة مع ساسة الضاحية على اثر الاجتياح الحوثي العسكري البربري قبل ثلاثة أعوام لعدن ومدن الجنوب.

ولذلك ينبغي الاتفاق بالمقابل على عدم الاعتراف بجنوبية أي قناة فضائية لاتبث من عدن وتتخذ من الجغرافيا الجنوبية مقر لها ومنطلقا لتحركات مصوريها ومراسليها طالما وهي تخدم قضية شعب الجنوب وتتحدث باسم الجنوبيين ومظالمهم ومعاناتهم التي لاتنتهي وغيرها من الخدمات الاعلامية للشعب الجنوبي الكفيلة بحماية وتأمين وتسهيل مهام تلك القتاة من قبل كل قائد وسياسي ومواطن جنوبي وطالما وتلك القناة قادرة على تحمل نفقاتها التشغيلية التي أثقلت كاهل شعب جنوبي بقادته وساسته ورمته حتى اليوم مع الأسف.

مالم فإن أي قناة تفتح اليوم وتزعم الانتماء الاستثماري للجنوب هي ليست أكثر من اداة عمل دكاني مؤدلج لايمت للجنوب وشعبه وقضيته السياسية العادلة بصلة.

وكما قال الشاعر العربي قديماً:
كل يدعي وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بالوصال.