الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


06 نوفمبر, 2018 11:46:49 م

كُتب بواسطة : الشيخ طارق محمد عبدالله المحامي - ارشيف الكاتب


ما سأطرحه في هذا المنشور ليس وجهة نظري الشخصية حول ما يجب أن يكون عليه الحل ، إذ أن ما سأطرحه هو ما يمكن أن يحدث في ظل الظروف الحالية ، إنه فقط تحليل وقراءة للأحداث ، فقد تكون النتيجة النهائية مختلفة ، لايمكن لأحد أن يجزم عن حقيقة ما سيحدث حتى يحدث.
يجب أن نأخذ بعين الإعتبار أنه منذ الحرب العالمية الأولى لم يكن هناك حل مثالي لمشاكل الدول والشعوب لذا فالحل الذي سيأتي من الأمم المتحدة لمشكلة اليمن لن يكون مثالياً لإرضاء الجميع ولكنه سيكون الحل العملي الوحيد لإنهاء الحرب وبدء حياة سلمية ، وبناءاً على ما ذكرناه سلفاً يجب أن نعلم أنه ليست اليمن فقط هي من تعيش حالة الإنقسام إلى حد كبير ولكن الجنوب أيضاً ما زال منقسماً ، فليست لدينا وجهة نظر واحدة للأغلبية لذا فأن السياسيين الجنوبيين المختلفين سيضعون وجهات نظرهم المختلفة أمام ممثل الأمم المتحدة فيما يتعلق بأفضل الحلول ، فإذا ماكان الأمر كذلك ، فإنه لن يكون أمام ممثل الأمم المتحدة أي خيار سوى التوصل إلى حل وسط ...
وفي نهاية المطاف ، فإن ممثل الأمم المتحدة سيقترح على الأرجح فيدرالية مع تعزيز الصلاحيات للاقاليم والحدود لتناسب جميع الأطراف المعنية.
بدلا من ذلك ، قد يقترح الكونفدرالية بين دولتين أو أكثر. من غير المحتمل أن يكون الانفصال خيارًا في هذه المرحلة. في النهاية سيكون على جميع ساستنا قبول حل التسوية لأنهم ملزمون بإتباع قرار الدول الداعمة له .
أما بالنسبة للمصلحة الأجنبية ، فإن هذا يقتصر بالمقام الأول على المملكة العربية السعودية وإيران ، وكلاهما يمكن أن يخضعا لضغط القوى العظمى .
أما بالنسبة للقوى العظمى ، فإن إهتمامهم باليمن ثانوي ، وهم ديمقراطيات ، يتعرضون لضغوط من جمهورهم لوقف الحرب في الاليمن . .. الوضع معقد للغاية ، وعلى هذا النحو ، فإن مصلحة الجميع إنهاء الحرب والقبول بتوصيات ممثل الأمم المتحدة ، مما يعني نهاية الحرب بحل توافقي ثم السعي إلى تحقيق هدفنا سلمياً بالصبر في إطار عملية ديموقراطية.