كتابات وآراء


23 نوفمبر, 2018 11:42:36 م

كُتب بواسطة : ذويزن مخشف - ارشيف الكاتب


يصادف يوم الجمعة 23 نوفمبر الذكرى الثامنة على المبادرة الخليجية الموقعة في هذا اليوم عام 2011 في الرياض بين الرئيس الراحل علي عبدالله صالح والقوى الحزبية المعارضة التي سطت -كعادتها- بإنتهازية والخبث السياسي على تضحيات ودماء اهم ثورة شعبية انتزع بها اليمنيون سوى شمالا او جنوبا حقهم -دافعة احد أبرز ديكتاتوريات الانظمة العربية للرضوخ والتنازل عن حكم دام 33 عاما..!
نعم ثمانية أعوام مرت على تلك المبادرة التي انتجت بفعل "عقدة الانتقام وحب الذات" اكبر الحروب تدميرا للإنسان والارض.!
في خلاصة المناسبة.. يظهر التوقيت هذه المرة مختلف كثيرا عن كل الاعوام السابقة، ولعل ابرز قول حولها إي هذه (الذكرى) بأن هناك ضرورة ملحة لأن تطوى هذه الصفحة ذكراها وتحل عنها مبادرة "الحاجة الى وقف القتال".. مبادرة تضع النهاية، وتجد السلام السلام الذي يوقف نزبف الدم المستمر للعام الرابع وتزيل الخطر عن 12 مليون إنسان على الأقل تهددهم وتحاصرهم كارثة "المجاعة".
الضغوط الدولية الحاضرة هذه الايام تشير الى ترتيبات كبيرة تضع ربما خاتمة للمبادرة الخليجية، نهاية يتركز شكلها الاساس على انهاء "صراع الوكالة" في الاراض اليمنية والذي كان كان من اسباب اندلاعها تلك المبادرة الخليجية المنقلب عليها الجميع بمن فيهم صناعها..!
للمتحاربين حسن النوايا عبر الاحاديث الاعلامية او غير ذلك لا يكفي حان وقت الجلوس المباشر الان على الطاولة في الاول من ديسمبر القادم في السويد فلا تتأخروا..!
#ذويزن_مخشف