كتابات وآراء


26 نوفمبر, 2018 01:12:44 ص

كُتب بواسطة : عبدالقادر القاضي - ارشيف الكاتب


منطقة #بروم قبل مدخل المكلا بحضرموت جنوب اليمن ،، شواطىء ساحرة ورمال ذهبية رائعة ،، كان بالإمكان أن تكون اليوم رافدآ من روافد الاقتصاد الوطني في المجال السياحي وان تحتوي مئات الايادي العاملة التي ستجد ارزاقها ضمن تلك المشاريع إن وجدت .

نمتلك وطنآ اشبه بأن يكون جنة الله في الأرض لكنها للأسف كأنها جوهرة بيد فحام منذ خمسون عام ... كلما ذهب فحام.. اتى غيره ..

واليوم نحن ضحية كل تلك السنوات من العبث والعقول الجامدة والسياسات الخاطئة و القرارات الارتجالية العاطفية التي جعلت الوطن اليوم يتخطفه الطير ،،

فلا مانع من ذبح هذا الوطن طالما الفيزا كارد يعاد تعبئة رصيدها بالملايين كلما شارف الرصيد على النفاذ لمن اتت بهم الصدف لان يكونوا هم أصحاب القرار أكانوا السابقون ام اللاحقون ..

فالكل كان يبيع ،، لكن هناك من عمل تخفيضات شملت كل شيء ،، بمن فيهم المواطن الذي بات منبوذآ في كل العالم ،،

مع أنه يملك وطن يقع في اهم منطقة في العالم.. لكن لم تكن توجد عقول تبني بقدر ما كانت تنظر وتخطب لنظل نحن حيثما نحن ... وتنطلق الدول من حولنا لتحول صحاريها إلى مدن وناطحات سحاب وحدائق غناء .. ونحن مازلنا نتداول أخبار النضال والبندقية وكأننا في ستينيات القرن الماضي.

الأمر ليس رهن الغنى بالثروات بقدر ماكان مرهون بالغنى بالعقول التي تستطيع أن تخلق اقتصاديات قوية واختيار التوجهات التي تخدم البناء والعمل والرقي بالمجتمع والوطن سياسية عامة للدولة .

وبالفعل لقد اشتقت للدولة.. اشتقت لوجود وطن خالي من الطفيليين والمنتفعين والانتهازيين .

وكل من تغرب عن الوطن .. سيعرف عن ماذا اتحدث وبأي شعور اتحدث .