الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


12 ديسمبر, 2018 10:46:37 م

كُتب بواسطة : انيس شوطح - ارشيف الكاتب


كل مايحصل في السويد وغير السويد هو التمهيد الجيد "النفسي والمعنوي" للعودة ل "إتفاق السلم والشراكة" الذي أعدته وصادقت عليه الحركة الحوثية وكل الأحزاب في تحالف الشرعية "طرفي الصراع على السلطة" ، هذا الاتفاق كان قد باركه مجلس الأمن الدولي حينها والذي يعتبره المجتمع الدولي اليوم هو الأساس المتين لعمليتي تحقيق السلام وتقاسم السلطة في اليمن.

هناك بعض التعديلات المهمة في هذا الاتفاق خاصة فيما يتعلق بالجنوب وبما يوصل في نهاية الفترة الانتقالية إلى فك إرتباط سلس بين الشمال والجنوب ..

حضور امين عام الأمم المتحدة وعدد من وزراء الخارجية لبعض الدول ذات العلاقة الجلسة الختامية لمشاورات السويد اليمنية له دلالات واضحة على حجم الاهتمام الدولي بتحقيق السلام اليمني بالرضى أو ب "الصميل" وله أيضا رسائل موجهة لمن لايريد أن يفهم ..

كل ماذكرته أعلاه ليس تحليل شخصي إنما هو جوهر الاتفاق الذي يعمل عليه المجتمع الدولي بعد أن توافق فيما بينه على تقاسم المصالح في اليمن وفي الجنوب.

م. أنيس شوطح