الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


27 ديسمبر, 2018 02:52:05 م

كُتب بواسطة : رفقي قاسم - ارشيف الكاتب


البسط على أراضي وعقارات الدولة في عدن وغياب الامن
والأراضي نقصد بها بالعموم اراضي الدولة والممتلكات الخاصة للمواطنين كأراضي المملاح والمتنافسات العامة ومتنافسات السكن الجامعي في مدينة الشعب وبئر احمد والمهرام والممدارة وبقية الاراضي بشكلٍ عام وحتى هضاب عدن وجبالها لم تُعذر من هكذا بسط وخصوصاً الحرم الجامعي والذي لم يبق منها الا ما قد بُني من قبل ككلية الاقتصاد وكلية الهندسة وما يُقي من الحرم الجامعي لجامعة عدن الا اسمها فقط!! فاين الامن العام وهل هو بالفعل غائب؟ لا اعتقد ولا اظن، ويكذب من يقول ان التصالح والتسامح لا اثر له ولا وجود، وما نراه من بسط يؤكد لنا ان التنسيق يتم بين كافة الأطراف الأمنية من امن عام ومسميات مختلفة موجودة في عدن كالحزام الأمني وفرقة أبو فلان وأبو زعطان غير قوات ومسؤولي المقاومة نراهم جميعا في خانة واحدة مجتمعين ولا ننسى أيضا تصرفات بعض متنفذي الإدارات والمكاتب بتوسبع سكنهم على حساب أراضي وعقارات الدولة أيضا بتطبيق مبدأ (مال عمك لا يهمك).
اذا هل هذا يعني ان الامر متفقٌ عليه بين من ذكرنا انفاً!! نعم نعم والا كيف نفسر بين الفينة والأخرى بسط فرقة ممن ذكرنا او من ضباط شرطة وجيش والفرق والمسميات الجديدة على اراضي الغير او ممتلكات الدولة وبسكوت الامن العام الذي انيطت به حماية هذه الاراضي وممتلكات المواطنين!! هل يا ترى كلٌ منهم يغطي على الاخر؟؟ وبتنسيق محكم وهنا تتمثل خطوات التصالح والتسامح دون لفٍ ولا دوران.
نعلم غياب الدولة بل هم من يساهمون بمثل هذه الاعمال والتصرفات المخزية وكما نعلم أيضا ان معظم الفئات الأمنية والقوات المسلحة المذكورة سابقا ومسؤوليها لهم صلة بالمجلس الانتقالي وهذا ما يثير الشك والريبة للمواطنين ولنا وكيف للأسف يتم السكوت على هكذا أفعال يفقدنا جميعا نحن والمواطنين الذين فوضوا السيد الرئيس والمجلس في 4مايو2017م المصداقية بأدبيات المجلس وبياناته الانتقالي والذي للأسف بدأت تضمحل.
م. رفقي عمر قاسم
عضو مركز دعم صناعة القرار