كتابات وآراء


25 يناير, 2019 11:14:06 م

كُتب بواسطة : نعمان الحكيم - ارشيف الكاتب


مزارع حضرمي ينجح في زراعة الأرز بمديرية سيئون بوادي حضرموت.

نجح أحد المزارعين الحضارم من زراعة الأرز المركز عالي الجودة بمديرية سيئون بوادي حضرموت.

وقام المزارع ”هود عاشور باسيود“ من تجربة زراعة الأرز بوادي حضرموت حيث تكللت التجربه بالنجاح الباهر، واعطت تجربة زراعة الأرز دافعا قويا وتشجيعا لدى المزارعين بوادي حضرموت.
وتعتبر هذه التجربة الزراعية الأولى في زراعة الأرز باليمن، وندعو من جميع السلطات بحضرموت وعلى رأسهم محافظ المحافظة، بالاهتمام بهذا التقدم الزراعي وتطويره ودعم المزارع المبدع بأسيود الذي يعتبر من المزارعين النموذجيين في وادي حضرموت..

انتهى الخبر وبقي الاثر..وقد ذكّرنا ذلك بقول عربي حضرمي مأثور:
ياحضرموت افرحي بترولنا قد ظهر..وفعلا ظهر البترول بعد ان تغنى الفنانون بالعبارة وصاغوا منها الحانا طربية تعبر عن سمو ورفعة الحضارم على مر التاريخ ليس في اليمن..(وان كان اسم اليمن يثير حساسية لدى البعض)..بل في قارتي اسيا وافريقيا والتاريخ شاهد حي على النبوغ والتفرد..
ياحضرموت افرحي..فبعد البترول النفط الواعد بعطاء ورخاء اليمن كلها..تاتي اللقمة وهي الحياة برمتها ولا حياة بالنفط كمادة مهمة للحياة بالنسبة لجسم الانسان مباشرة الا من خلال مراحل عدة تصل في نهايتها لمنفعة الانسان والحياة عامة..بعكس مااعلنه الخبر المفرح والاثير والذي نقله لنا الاستاذ التربوي عوض عبد الله نبهان واحدث نقلة فرحة عارمة في عدن وحضرموت والوطن كله..
الارز..الرز..المادة الاساسية بعد الطحين..الدقيق..ولكن الرز يعني في راس قائمة المائدة عالميا..وصار الكيلو عندنا اليوم بقيمة تصل الى الالف ريال وهناك ماهو اغلى..لكننا لا نطوله..
ورحم الله ايام المحافظ (الشهيد الحي) صالح منصر السييلي محافظ عدن المفتقد..الذي كان في ايامه يباع كيس الرز الصيني الممتاز (٥٠ كغم)ب مائه وخمسن شلنا(١٥٠ ش)..وكنا نتدلع ..وجاء الوقت لنترحم على السييلي وعلى مرحلة حكم الحزب الاشتراكي(المتكون من فصائل وطنية توحدت لتصبح اطارا واحدا) وليس حزبا احاديا كما يتصور البعض..وكانت مرحلة مهمة لنا جميعا رغم مارافقها من أخطاء لا ينكرها احد لكنها لم تطغى على جوهر الحياة التي نتذكرها بفخر واحترام وعشناها اكثر من جيل من الزمن..
والقديم من ذهب في مثل انجليزي شهير..(اولد ايز جولد)..
اعود واقول ان هذا العام(٢٠١٩ م)هو فاتحة خير لو فعلا احسنا التصرف كسلطة محلية في حضرموت وكدولة وان كانت في المهجر ربما الاختياري او القسري وكحكومة متنقلة صيفا وشتاء الا انها الان اكثر استقرارا حسب ظني واتمنى ان تبقى بيننا بفضل جهود الرجل الاول فيها د.معين عبد الملك رمز التغييروالاستقرار ان شاء الله تعالى..ومعه الوزراء الطيبون ممن يعملون لاجلنا بجد واجتهاد وانكار ذات..
نعم ياحضرموت افرحي واشترحي واطربي ومن سيون ابداي رحلة الرقي والعولمة..بالمناسبة يكتب الحضارم كلمة (سيئون) بدون همزة ومعهم حق والله لانها بالهمزة تقلب المعنى راسا على عقب وتنفي اي حركة تطور وتناغم
في المجتمع..ولا يؤثر النطق كما الكتابة..وان هي الا الفاظا نتلاعب بها والواقع غير ما نظن (بهمزة او بدونها..!)
الرز..(طز يارز لما يجيك العدس) ..ونحن نقول هي بداية (الطزطزة) للرز المستورد واستغلال التجار الجشعين وان كان ليس كلهم..ولو كان ذلك بعد سنين من البذل والعطاء ليس في سيون وحدها بل في كل بقعة ارض يمنية.. جنوبية كانت او شمالية..حيث تصلح زراعة الارز الذي ينبغي على السلطات المحلية وبعدها سلطات الاقاليم ان كتب لها ان ترى النور وهي حقا منقذنا من المركزية والظلم والاستبداد الذي طالنا سنين عجافا..
اقول ينبغي ان تؤخذ تجربة المزارع باسيود مأخذ الجد وان لا يستهان بها ابدا..فالصينيون بداوا رحلة الالف ميل بخطوة واحدة..والالمان يقولوا كل بداية صعبة..وهكذا تكون الحياة بسريان محكوم ومخطط له..
ختاما..ندعو الله سبحانه وتعالى ان يكلل جهود ذاك المزارع الحضرمي المجتهد بنجاحات مطردة وان تلاقي تجربته دعما سريعا وسخيا ان شاء اله..
و...
يا..
حضرموت..
افرح (ي)..