الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


27 يناير, 2019 06:05:10 م

كُتب بواسطة : سالم الفراص - ارشيف الكاتب


عبت ومازالت الجمعيات التعاونية السكنية دورا متميزا وهاما في نماء وتطور المجتمع من خلال سعيها في توفر أسباب استقرار مختلف شرائح المجتمع،

وبالذات منها تلك التي حرمت من الكثير من حقوقها وفي مقدمتها حقها في الحصول على سكن صحي ومناسب يلبي ابسط حاجياتها الانسانية التي باعدت بينها وبين نيله لها كثير من الأسباب والظروف السياسية والاجتماعية والمعيشية، خصوصا في المحافظات الجنوبية وتحديدا المحافظة عدن.التي كان لشحة موارد الأفراد والأسر وانخفاض مستوى معيشتهم أثره في تردي أوضاعهم السكنية.

ومن هنا يمكننا أن نتبين أهمية ودور قيام الجمعيات التعاونية السكنية كجمعيات تحمل في مضمونها حلولا ومخارج جد أساسية لأحداث ناقلات نوعية في حياة المجتمع وترسيخ قيمه النبيلة والفاعلة.وتوسيع دائرة حظور ومشاركته في التقدم خطوات إلى الامام. كونها جمعيات تعنى بإعادة بناء واستقرار الإنسان وتعزيز عرى ارتباطه وانتمائه بمحيطه ،وتعميق مشاعر ثقته به بعد أن ظل لعقود طويلة غير قادر على تحسين وضعه السكني له ولأسرته.

لذا فقد كان البدء بتشكيل وتأسيس الجمعيات التعاونية السكنية في مطلع التسعينيات والتي تعد اليوم بالعشرات الحل الناجع لكثير من شرائح المجتمع (من كوادر وموظفينومثقفين ومعلمين وشهداء وجرحى ومنتسبين لأجهزة الجيش والامن)الذين باتو يجدون فيها مظلة لاستقرارهم وتأمين حياتهم الأسرية الامنة. رغم ماتوجهها من صعوبات وعراقيل وتهديدات وتعديات تجعل نشاط معظمها غير قادره على أن تفي بكل ماهو مناط بها .

من هذه الجمعيات الجمعية التعاونية السكنية لأبناء الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية (مدينة ١٤ اكتوبر) التي ونحن نحاول هنا اتخاذها نموذجا لواحدة من الجمعيات السكنية التي تقدم خدماتها لشريحة واسعة من المجتمع في كل المحافظات الجنوبية كونها جمعية حاصلة على توجيهات رئاسية بتخصيص مساحة(٦٠٠ هكتار) وهي جمعية مستوفية لكافة الشروط القانونية المنصوص عليها في القانون رقم(٢٩) لسنة ٩٩بشأن الاتحادات والجمعيات.إنما نكون قد هدفنا إلى كل الجمعيات السكنية الأخرى التي باتت تحتاج إلى حماية من الجهات المعنية ضد من يحاولون التعدي عليها ومحاولة إفشال واجباتها تجاه أعضائها من ناهبي الأراضي والعابثين بحقوق أعضاء الجمعيات .باعتبار أن حصولهم على قطع أرض لينا مساكن لهم حق من حقوقهم المكتسبة التي تؤكد عليها الأنظمة والقوانين وحقوق المواطنة.