كتابات وآراء


03 فبراير, 2019 06:55:34 م

كُتب بواسطة : سالم الفراص - ارشيف الكاتب


كثيرا ماترغمنا ظروفنا غير السوية والموغلة في القتامة أن نتقبل جراحاتنا والتعايش معها وتحمل تبعاتها المحبطة والقاسية علينا وعلى أولادنا من بعدنا.
جراحات وأوجاع ومكابدات قد نستغرب أحيانا كثيرة نحن من نتلقاها ونصبح ونمسي معها من انفسنا عندما تتمكن منا فورة تداعيات الخروج عن اتزاننا وهدوءنا مع أول صرخة تنجم من أحدنا ضاق من تراكم الآلام وحرقة نزف الجراح وراح يرفع صوته في وجه استمرار هذه المهزلة ومن يقف خلفها والتي تستهدف النيل من جهود الآخرين الذين نفروا ثقالا وخفافا ليزرعوا البسمة على وجوه أكثر الفئات استثناءات في المجتمع.
والتي تجسدت في الجمعية التعاونية السكنية لأبناء الشهداء والمناضلين والجرحى هذه الجمعية التي لم يروق للكثير من المتنفذين وهوامير نهب الاراضي فعلها على الأرض من مواصلة تسليم عقود الأراضي السكنية لدفعات جديدة من المستفيدين .محاولين حرق جهودها باختلاق اتهامات ضد من يسعون بإخلاص لتنفيذ أهداف الجمعية والتي طالت ابرز قياداتها الذين سخروا جهودهم ووقتهم لصالح إنفاذ اهداف الجمعية . وذلك من خلال شن حملة شعواء ضدهم يقف ورائها متنفذون تاريخهم حافل في اغتصاب الأراضي والاتجار بها.
والذين لا يهمهم إلا الكسب والتكسب مستغلين مواقعهم ونفوذهم ولو على حساب أبناء الشهداء والمناضلين والجرحى من مختلف المحافظات الجنوبية.
ولكن ولان هناك رجال فرض عليهم ضميرهم وانتمائهم وصدق فعلهم إلى الدعوة في فتح تحقيق في جملة تلك الدعاوى الكيدية ومن يقف خلفها قاطعين الطريق أمام انفتاح شهية تلك العناصر المفضوحة لالتهام وتغييب حق من حقوق ابنا الشهداء والمناضلين والجرحى المسجلين في سجلات الجمعية التعاونية السكنية ١٤ اكتوبر.وتجيير حقوقهم لصالحهم ولتنمية دخولاتهم المشبوهة مواصلين بذلك مشوارهم في حرمان قطاعات واسعة من الشعب المضحي.لنيل حق من حقوقهم المكتسبة في الحصول على قطعة أرض للسكن .تاويهم وتعمق ارتباطهم بارضهم وانتمائهم لها.
إننا نقول لذلك النفر كفى تحايلا وعبثا بالأراضي والارتزاق من وراء استغلال سلطاتكم في نهب الأراضي غير المحدود خصوصا وأن تارؤخكم في الارتزاق من ورائها حاظرا وماثلا أمام الجميع حتى منهم أولئك الذين بدو غير قادرين على التمييز بين حق أعضاء الجمعية في الحصول على أراضي سكنية لهم وبين من يحاول أن يوقف هذا الحق ويصادره لصالح مواصلة الإثراء غير المشروع من وراء الاتجار بها. ومعهم مسؤوليين عسكريين وامنيين ومدنيين وسماسرة اراضي ومسؤولين سابقين وتجار غسيل اموال اعتادوا ممارسة وامتهان السطو ونهب الاراضي.
لهولاء ومن يقفون ورائهم نقول لقد فضحتكم نواياكم ووضعتكم في المكان الذي تستحقونه ولكى لا يزيد انزلاقكم المفضوح في مجاهل اطماعكم على حساب من هم أحق بالبقاء والحياة بعزة وكرامة. ننصحكم بأن تعيدوا إصلاح أنفسكم بالوقوف إلى جانب. أبناء الشهداء والمناضلين والجرحى لكي يحصلوا على حقوقهم لأن في ذللك شرف لكم وطهر من كل اوزاركم وتكفيرا عن كل ما بدر منكم.