كتابات وآراء


05 فبراير, 2019 05:02:26 م

كُتب بواسطة : انيس شوطح - ارشيف الكاتب


لا أعرف ما وراء عقد دورة للبرلمان اليمني العتيد والمنقسم ، من الواضح أن هناك تسابق حامي الوطيس بين طرفي حرب الصراع على السلطة في صنعاء .. الواضح أن هناك جهة ما اوحت للطرفين بذلك وقد تكون جهات استخبارية دولية بأي لباس كان .. الحوثي يبحث عن شيئ من الشرعنة وهذا احتمال ، والشرعية تمتلك كامل الشرعنة مع حوائج الاعتراف الدولي المنقطع النظير ..
هل هناك من يريد تحريك المياه الراكدة حيث اغرقت الشرعية نفسها بغرور ماتمتلكه من الشرعنة وحوائجها الدولية بإنعاشها بهزة كهرومغناطيسية لإعادة روح المسؤولية فيها بعد أن أتضح للعالم حجم الفساد المعشعش فيها وتوالي فضائح الابتزاز العسكري والمالي في جبهات معارك نامت لأربع سنوات ولم تصح بعد ، وهذا احتمال آخر ..

أما الاحتمال الأقرب إلى الأحداث العالمية الجارية اليوم وحيث أن البرلمان الذي يمتلكه الرئيس هادي في الاغتراب لا ولاء مطلق لأغلبيته له ، فإن احتمال تدخل الاستخبارات في الغرب والمنطقة لقلب نظام الرئيس هادي وإنتزاع الشرعية منه يضل قأئما ونرى رئيسا آخر يعترف به الغرب والمنطقة ولو عبر شرعية مهترئة للبرلمان اليمني المنقسم اصلا ..

هي في كل الأحوال احتمالات يمكن أن تكن ويمكن أن لاتكون ، لكنها مجرد رسائل اردنا توجيهها لمن يؤمن بنظرية الاحتمالات ..

م. أنيس شوطح ..