كتابات وآراء


02 مارس, 2019 03:14:01 م

كُتب بواسطة : نعمان الحكيم - ارشيف الكاتب


وهل اغلى من نشيد حزبي حزبي.. للراحل القرشي عبدالرحيم سلام ..هل هناك أغلى منه لوداع صمام امان الاشتراكي وقلعته المنيعة والحصينة الراحل الخالد علي صالح عباد سنان(مقبل) فقد ودعناه صباح اليوم في ساحة العروض بخور مكسر وسط حشود مدنية وعسكرية تليق..وقد كانت الفرقة الموسيقية رفيقا امينا لاداء المراسيم ومعها الرفاق وهم كثر..
..نعم ودعت عدن واليمن رجلا بحجم وطن ونعرف ويعرف اليمانيون من هو مقبل والذي وقف اثناء وبعد حرب ٩٤ الظالمة علينا في عدن-الجنوب وكيف تصدى لعلي عبد الله صالح وآلته الحربية ووقف بالضد ومعه بقي الحزب والرفاق ولسان الحال(الثوري).. وكان الاغلبية من قيادات الحزب قد طُوردا اوسُجنوا او تم تقتيلهم.. الا ابن عباد الذي كان الروح والقلب والدم وبه كان التصدي وعودة الروح المقاومة لبقاء الحزب شامخا رغم ما تعرض له من دمار وخراب سواء في صنعاء او عدن وبقية محافظات البلاد..نعم بقي الحزب لان بقاءه من بقاء مقبل ..وظل يقوده رغم الانكسارات والموامرات حتى النهاية..
مقبل..يغادرنا وقد نكثنا بوعد تطبيبه وتكريمه ..تكريما يليق بحياة فرقد فريد في الكون.
رحمة الله عليك يابن ابين وعدن واليمن..فانت اليوم قد تجمع محبوك ورفاقك لينظروا النظرة الاخيرة على جثمانك الطاهر في اخر مشهد نراك فيه..
لك الخلود والرحمة وانا لفراقك لمحزونون..