كتابات وآراء


25 مارس, 2019 04:43:25 م

كُتب بواسطة : د. عبدالناصر الوالي - ارشيف الكاتب


1- في مساء 25 مارس 2015م استشعاراً بالخطر وإحساساً بالمسؤولية وفهماً صحيحاً للتضامن الاخوي وتطبيقاً لقوله تعالى(
الحجرات - الآية 9
وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)هبت نسور الأمة وجندها في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مدعومة من الجامعة العربية ودوّل العالم الإسلامي والامم المتحدة لنجدة اهل عدن والجنوب ضمن حملة شاملة ومشروع قومي عربي للتصدي لمشروع التمدد الإيراني التوسعي والذي اصبح يهدد كيان الأمة ووجودها. في هذا اليوم وابناء الجنوب يخوضون ملحمتهم التاريخية في الدفاع عن ارضهم وعرضهم وكرامتهم معتمدين على الحق ومراهنين على الصبر والجلد وقوة الإرادة رافعين رايتهم خفاقة في العلالي في وجه الغزاة الطامعين مرتفعةً هتافاتهم في السماء ( اما استعدنا الكرامة او موت وسط الميادين). توحدت الصفوف وتشابكت الايادي وعقل المجاهدون الركب .......وانتصرنا. قدم الاشقاء الشهداء معنا واختلطت دمائهم الزكية مع دمائنا وهي تسقي ارضنا الطاهرة. وحتى اليوم يعاني جرحاهم وجرحانا من الالم ولكن بفخر وكرامة. قدموا كل ما يستطيعون من دعم ولازالوا رغم جحود بعض الأخوة وتآمر الكثير من الطامعين في المنطقة والعالم. نحن نعلم إنكم تعانون وتقاسون وتألمون معنا ايها الاشقاء ونعلم إنكم تحزنون وقد تكالبت علينا وعليكم قوى الظلم والجبروت والجحود والنكران. لقد قدمتم الكثير وانجزتم الكثير. نحن نعلم ان الحرب قد طالت لان هناك من لا يريدها ان تنتهي منا ومن خارجنا. نحن نعلم جيداً ماذا كان سيكون عليه الحال لو لم تتدخلوا ايها الاشقاء فنحن نرى ذلك في العراق وفِي سوريا وفِي ليبيا وقد رأيناه في السابق في الصومال. ايها الإخوة الاحبة في السعودية والإمارات ومصر والسودان والكويت والأردن والبحرين والمغرب نحن في غاية الامتنان والشكر والعرفان. ونحن شعب مسامح ولكنا لا ننسى المعروف وانتم اهله.

2- جاسيندا اردرين أيقونة السلام

عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
رددت هذا الحديث السيدة ( جاسيندا اردرين) في وقفتها مع مسلمي نيوزلاندا وهم يواروا جثمان شهدائهم. ماذا تبقين لنا ايتها السيدة العظيمة نحن المسلمين. ايتها السيدة الأسطورة يا أيقونة السلام لقد وصل سلامك الى قلوبنا وعقولنا ونحن من عدن نقرأك السلام.
3- ايها الاحبة والاخوة في تعز العاصمة الثقافية للجمهورية العربية اليمنية الشقيقة والجارة. تعز السكينة والمحبة. تعز الأدب والفن. تعز الجد والعمل. انتم تعانون ونحن نتألم لذلك خذلكم من خذلنا. نشاطركم القهر والحزن والألم ونتمنى لكم السلام. تحياتي
ا. د. عبدالناصر الوالي
عدن
25 مارس 2019 م