كتابات وآراء


25 أبريل, 2019 01:01:36 ص

كُتب بواسطة : علي منصور مقراط - ارشيف الكاتب


ما يجرى حاليأ على واقع المشهد في المحافظات المحررة وتحديدأ في العاصمة السياسية المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية لايستطيع احدأ يفهمة بالضبط ومن المسؤول عن تدهور الأوضاع اوبالاصح وصولها إلى شبه حالة الانهيار في أكثر من جانب منذ عودتي إلى عدن قبل نحو أسبوعين بعد غياب طويل لأكثر من شهر واسبوع وجدتها في اسواء أحوالها فلا شي يوحي بوجود شكل لدولة والحكومة ولو بحده الأدنى ولا أقول لدولة وفي الجانب العسكري لم يعد هناك رأس صاحب قرار يمثل وزارة الدفاع باستثناء قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء فضل حسن محمد وأركانه اللواء احمد البصر و أتحدث هنا عن وزارة الدفاع أو الجيش الوطني لايوجد من يواجه خطورة الأوضاع ومتابعة العمليات العسكرية الميدانية في جبهات القتال وتعزيزها بالتخاطب والتنسيق مع قيادة التحالف العربي. واللأفت للنظر أن الجبهات والمواقع تتساقط تباعأ في الضالع بيد جحافل الغزو والعدوان الكهنوت مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية والآن وانا اكتب سطور واحرف هذه المادة الصحفية عصر يوم الأربعاء وصلني خبر سقوط مديرية الحشاء التابعة لمحافظة الضالع بالكامل بيد المليشيات التي تحشد بكثافة ومتحفزه بمكاسب وانتصارات على الأرض باتجاه الضالع وكرش وحمالة وثره وحدود يافع وحيس بالساحل الغربي. شخصيأ اتابع باهتمام وقلق مايجرى من أحداث متسارعة ولم أرى اية تحرك حكومي وعسكريأ لموجهة هذا الخطر.

وزاد تفاقم الأزمة وتدهور الأوضاع أن الجيش بلأ راتب ونحن على مشارف انتهاء الشهر الثاني أبريل وعلى أبواب شهر رمضان المبارك. بالامس كنت في معاشيق ولم مسؤول بالشرعية يعيد لي الأمل اويوهمني حتى بالكذب أن المسألة سحابة صيف وستعود الأمور إلى نصابها. صحيح اني التقيت القائد العميد سند الرهوه قائد اللواء الأول حماية رئاسية وهو قائد عسكري حكيم وصبور يمنحك جزء من الأمل ووجدت عندة القائد الشاب العميد الواي الزامكي القائد الجديد المعين حديثأ للواء الثالث حماية رئاسية وبالمقابل كان دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك في مكتبة لا أحد يحس به ويمنعو حتى من يقترب من مكتبة الخالي من أي زحمة اوتواجد لمواطنين. يداوم بنفس المبنى نائب مدير مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة العميد الركن إبراهيم حيدان الذي زرتة بعد غياب أكثر من شهرين ونيف واستقبلني بتواضع وبشرني ببدا صرف الرواتب للجيش. لكن في عصر اليوم نفسه ذهبت إلى مدير الدائرة المالية العميد الركن عبدالله عبدربه ووجدتة في مقيلة وحولة مجموعة من القيادات العسكرية وضباط السلفة الماليين للوحدات العسكرية وسألته في راتب أجاب بابتسامة أعتقد مصطنعة غريب انشالله. بعدها قادر المكان إلى حجرة مكتبة. ثم أخبرني المتواجدين بالمقيل أن سبب تأخر صرف الرواتب كل هذا الوقت أن توجيهات صدرت بتوقيف توقيع المدير وأيضا رئيس هيئة الأركان العامة على الشيكات وان التوقيع من وزير الدفاع ومدير المالية في مأرب العميد علي القباطي والحقيقة سمعت هذا الحديث يتداول على نطاق واسع من قبل العسكريين والمدنيين قبل ذلك ولم اصدقة ومازلت حتى كتابة هذا الموضوع غير قابل لتصديق. لأن هذه الإجراءات لايمكن أن تأتي في هذا الظرف الاستثنائي العصيب وليس وقتها. لكن الراجح أن الأمور تنساق إلى واقع آخر سحيق في عدن والمحافظات الجنوبية حتى المستشفيات العسكرية وفي ظروف حرب انهارت وتوقفت عن تقديم اية خدمات علاجية للجرحى والمرض العسكريين ولم تفد تلك الندات والمخاطبات التي وجها مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية العميد الدكتور محمد الجفري الذي ضاق به الحال وهو يشاهد المستشفى العسكري الأول باصهيب ينهار تدريجيأ أمام عينيه بعد أن القائد الإداري الجسور العميد علي الكود وهوا في أرقى خدماتة قبل 3اشهر فقط وأمام هذا الأمر نخاطب فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه التدخل الفوري بالتوجيه بانفاذ مايمكن إنقاذه ووقف هذا التدهور المريع والمتسارع الذي بات يؤرق الشارع في المحافظات الجنوبية المحررة وفي العاصمة المؤقتة عدن وارجو من القائد العسكري النزيه والمحترم الفريق الركن بحري عبدالله سالم النخعي رئيس هيئة الأركان العامة العودة إلى عدن عاجلاً غير اجلأ لمعالجة مايمكن واستخدام صلاحياته كرئيس لهيئة أركان الجيش ومواصلة جهودة التي كان قد بدا بها ووجوده كراس عسكري اول في عدن سيعيد الاطمئنان ويرفع معنويات أبطال الجيش والمقاومة الباسلة في الجبهات والتعاطي المسؤول والمرن مع قيادة التحالف العربي كما عهدناه منه وأرى شخصيأ أن تواجده في عدن سيسهم في تحريك الأوضاع وحلحلة بعض الملفات فبل استفحالها وتفاقهما وصعوبة لملمتها. واللهم أنني قد ابلغت. اللهم فاشهد
(رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش السكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع - عدن )