كتابات وآراء


25 أبريل, 2019 02:49:51 م

كُتب بواسطة : عارف ناجي علي - ارشيف الكاتب


القضية العدنية قضية تتميز عن كل القضايا السياسية بامتياز وليست ولادة اليوم بل هي امتداد لمعاناة عدن وابنائها من 67 لليوم لجعلها ساحة صراعات الاخوة دمر كل مدني وحضاري واقتصادي فيها
واليوم وبعد خمسون عام هل حان الان لعقد موتمر عدني عدني لاستعادة دورها الريادي والتاريخي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي واحترام حقوق ابنائها..

ملاحظة:
اصحاب خالف تعرف وسؤال من هو العدني ستجد الاجابة لمجرد عقد مؤتمر عدني عدني الذي سيرسم لوحة النسيج العدني المتعدد لكل العائلات والشخصيات العدنية التي سكنت وربطت حياتها وانتمائها وخدمتها لعدن منذ مئات السنين تجاريا وسياسيا وتنويريا وثقافيا وعسكريا واقتصاديا وشكلت هوية بنكهة عدنية متعدده من كل الاجناس ومن كل العالم بغض النظر عن اصله ودينه تحت اسم العدني و الضالعي و اليافعي و البدوي و التعزي والجبلي والصومالي والهندي والفارسي والحضرمي والتركي والصنعاني والبيضاني واللحجي والكازمي ...الخ وشكلت النسيج العدني من مئات السنين.