كتابات وآراء


17 مارس, 2016 11:52:59 م

كُتب بواسطة : ذويزن مخشف - ارشيف الكاتب


تورط حزب الاصلاح ونشطاءه المتطرفين في دعم الجماعات المسلحة ونشر الفوضى والاضطرابات في عدن منذ تحريرها قبل 8 اشهر متوفرة بالجملة ولا يمكن لأحد اغفال سلسلة من الشواهد والدلائل لسبب بسيط جدا هو التقاء الحزب مع مصلحة عدوه التقليدي وخصمه اللذود وهم الانقلابيين(جماعة عفاش والحوثي).
لا شك هناك نقطة واحدة وحيدة تجمع قواهم المنهارة للارتكاز عليها وهي (الجنوب) وليس افضل من عدن كمدخل ومفتاح بقاء تحالفهم ولو سرا لاجل استمرار الوصاية على الجنوب ومنها كأداة مفترضة والمعتمدين عليها في عصيد الازمة السياسية والاساسية لليمن وهي (الوحدة) المفككة.
كتبت في منشور سابق ان المجنون عفاش ليس وحده وراء المصايب في الجنوب وعدن وتساءلت عن مجنون اخر متعطش للسلطة ولم اجب. لكني اقول هنا انه حزب الاصلاح هو اكثر حقدا وغطرسة على سلطة الجنوب..!
للاصلاح لاعبون جنوبيين جيدين في عدن وبقية مناطق الجنوب عمد انشأهم مدى عقدين من الزمن بطريقة ايدلوجية فجه حاضنة وخانعة لا تقبل سوى تنفيذ الاوامر وتوجهات الحزب ومشاريعه إما كانت هدامة او بناءه فلا فرصة اخرى ترفض توصيات قادة الحزب ومتنفذوه القبليين والدينيين وبالمثل عمل حزب صالح وجماعة الحوثي في ذات الاتجاه المعاكس تحت ارضية واحدة هي استمرار الانفلات الامني بعد التحرير واستكمال مخطط قديم يمر باستهداف رموز وشخصيات وكوادر الجنوب المؤهلة والقادرة على العطاء حتى الوجوه الجديدة المرتبطة بالحراك الجنوبي حامل راية الجنوب ونهضته...
لم يعد لصالح وعائلته مكان في منظومة الحكم والسياسة اليمنية الجديدة والمستقبلية التي ترتب لها دول التحالف العربي بقيادة السعودية وكذا حزبه(المؤتمر الشعبي) تفكك رغم انغماس بعضه او قل انخراطهم في جماعة الحوثي المتمردة ككوادر لها خبرتها السياسية الثقيلة التي من شأنها ترتيب الجماعة في تنظيم سياسي جديد غير متعصب طائفيا.
اذن لا بديل قادم من الشمال غير (الاصلاح) الذي ينبغي عليه الاستمرار والبقاء لتواجد بالسلطة كشريك محاولا اعادة طبيع الوحدة بوجه وبشكل حديث ولو على وقع مظالم الجنوبيين.
لا اشك اطلاقا ان الاصلاح وراء كل المصايب الموجودة في عدن وفق معلومات موثوقة ولانه ايضا اكثر طرف سياسي مستفيذ من اي فشل ولهذا تجده الاكثر ارادة في افشال الطرف الحاكم عدن الان وهو (الحراك) ورموزه ورجاله كونه (الاصلاح) هو البديل المتوفر حاليا بالساحة الوطنية والحزبية وفعلا فإن صوته اكثر سماعا حاليا لدى التحالف العربي وبالتحديد عند السعودية..!
في الاخير لا يصح الا الصحيح حيث سيكون الصبر مفتاح المعالجات وعليه ملزم حزب الاصلاح الانتباه جيدا لذلك الشعار الحقيقي فمهما كانت الصعوبات امام الجنوبيين لن تكونوا اسواء مما قد مضى وحدث بحقنا .. الحاجة لكم لابد لها نهاية اليوم او غدا...!