كتابات وآراء


01 سبتمبر, 2019 02:02:48 م

كُتب بواسطة : د.سعيد الجريري - ارشيف الكاتب


هؤلاء شركاء علي عبدالله صالح في جرائم حرب 94، كهنوت القرنين العشرين والحادي والعشرين، (مصدقين) أنهم علماء، بجد، يتماهون مع ولي أمر مصالحهم، فيجيزون ويمنعون، كأن العالم مازال في مرحلة السلطة الكنسية، ولا يريدون أن يدركوا أن بيانهم هذا ليس أكثر من وجهة نظر مجموعة متفقة في المصالح، تحاول توظيف الله - تعالى - لإرهاب مخالفهم، وهو هنا شعب حر شهدت الجبهات لأبطاله، وليس مثلهم في الاسترخاء وتزويج الأولاد وتكرار التزوج بأموال التحالف، بينما الشعب يصطلي بالحرب والحوثي والخوف والشرعية وسوء الخدمات والمعاش.

قولوا ما تشاؤون، فإرادة الشعوب لا تظلها خيمتكم المتهرئة، وعندما تعودون إلى آدميتكم، كغيركم من المواطنين، عبروا عن وجهات نظركم، بلا استعلاء بصفة العلماء، فما أنتم بعلماء ناهيك عن أن تكونوا أتقياء، فأقلكم مالاً متكئ على ملايين فضلاً عن العقارات، وهي ما لم يكن العلماء الربانيون يملكون النزر اليسير منها، زهداً منهم وانشغالاً بالعلم والمعرفة. إن هي إلا حزبية تغلفونها بالدين لا أقل ولا أكثر ، ولا لحوم مسمومة، كما تشيعون، إلا في المجاز إلى الخرافة.

بئس العلماء إذ يقفون في ظل سلطان مائل!