كتابات وآراء


19 سبتمبر, 2019 11:57:33 ص

كُتب بواسطة : علي منصور - ارشيف الكاتب



كتب/ علي منصور أحمد

الذين اقحموا الرئيس هادي بأنه من وجه بوقف مرتبات منتسبي المؤسسة الدفاعية والأمنية والمقاومة الجنوبية الباسلة ، في العاصمة عدن والمناطق المحررة التي انتصر منتسبيها الابطال لشرعيته الوطنية والاقليمية والدولية ، ولبوا ندائه والالتفاف حوله منذ اللحظة الاولى لخروجه من بين فكي الكماشة في صنعاء ، اول ما وطأت اقدامه ارض جنوبه الحبيب ، وما زالت تعترف وتخضع وتأتمر لسلطته الشرعية وترفع صوره في كل مكتب ومعسكر وبيت وحارة وشارع حتى اليوم.

بينما كان معظم هولاء الرعاديد الاوباش ما زالوا يتخندقون ضده في صنعاء ملتفين حول عفاش والحوثي ويقتاتون الفتات على موائدهم اللئيمة ، داسين رؤوسهم ان كانت لهم رؤوس في التراب كالنعام ، ممن نراهم اليوم يستاسدون ويتنمرون ويامرون وينهون بأسمه من فنادق الرياض ، وعيونهم يملؤها الحقد والكراهية والطمع ضد الشعب الجنوبي ومؤسساته الدفاعية والأمنية ومقاومته الباسلة وانتصاراتها الميدانيه العظيمة التي حققتها في سويعات معدودة على كامل جبهات المواجهات الميدانية ومازالت تتوالى انتصارتها المتلاحقة ساعة تلو اخرى.

هولا الجبناء الرعاديد هم اول من غدر وسيغدر بالرئيس هادي ، ممن تنتابهم ازمة الثقة وانتقاص الرجولة وتعتري نفسياتهم المريضة الانهزامية الرخوة ثقافة الشعور بالنقص ، وازمة الثقة والشعور بالغيرة من الخزي والعار والمهانة وانتقاص الرجولة ، لما حل بهم وبصنعاهم المستباحة وبجبهاتهم الوهمية ان كانت لديهم جبهات تذكر ، وما تلاها من فضائح وبلاوي مخزية منذ 5 سنوات وحتى اليوم .. عرفها القاصي والداني واول من عرفهم اشقاءنا في التحالف العربي وعلى راسهم قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

اولئك المأزومين هم اليوم من يحاولون فاشلين نقل معركتهم وحرف فوهات بنادقهم كالعادة نحو عدن والجنوب وشعبه وثرواته الغنية وارضه المحررة بدماء ابناءه الميامين الصناديد النشامى .. اعتقادا منهم انهم من خلال مؤامراتهم اللئيمة النعتادة ، سياقتلوا شعب الجنوب بابناءه .. نيابة عنهم .. لتحقيق اطماعهم القذرة والمفضوحة.. كما فعلوا عام 1994م.

متذرعين باستعادة عدن لاخضاعها لاحلامهم المريضة واستباحة ونهب ثروات شعبها الابي ، وكان من يتواجد فيها من قوات عسكرية وامنية لا تنتمي للرئيس هادي .. غير مدركين ان كافة وحدات تشكيلاتها ومنتسبي هذه القوات الابطال وقادتها الاوفياء ، الرئيس هادي هو من اصدر قراراته الرئاسية بتشكيلها وتسليحها وتدريبها وتعيين قادتها .. وتحت قيادته حققت الانتصارات العظيمة على كافة جبهات المواجهة الجنوبية ووصل ابطالها النشامى الى قلب الحديدة وتعز وصعده .. وهولاء نائمون نومة ال الكهف .. ممن يتنمرون عليها اليوم .. ويكافون ابطالها الذين يقاتلون بالانابة عنهم ، بوقف معاشاتهم الشهرية وقطع لقمة عيش اسرهم واطفالهم .. ويكذبون على الرئيس وبأسم الرئيس .. !