كتابات وآراء


30 سبتمبر, 2019 11:04:18 م

كُتب بواسطة : د. حسين العاقل - ارشيف الكاتب


بات من المؤكد بأن حكومة ما تسمى بالشرعية اليمنية المقيمة كعالة ثقيلة على أشقائنا الكرام في المملكة العربية السعودية، لن تقبل بنتائج الحوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي، لأنها تدرك بأن ملف الفساد وعمليات الابتزاز وصفقات الغش والخداع، سوف يكون ورقة الانتقالي لفضحها وكشف حقيقتها أمام الرأي العام العربي والإقليمي والدولي، فضلا عن تعرية تحالفاتها العدوانية مع خلايا وعناصر الإرهاب القاعدي والداعشي المنضوية تحت قيادة ورعاية حزب التطرف الديني الأخواني باليمن ( التجمع اليمني للإصلاح) بزعامة كل من علي محسن الأحمر وعبد المجيد الزنداني واليدومي وصعتر والمخلافي وغيرهم كثيرون، الذين لهم علاقات سياسية حميمة ومصالح مشتركة مع قيادة مليشيات انصار الله الحوثي..

وهنا تكمن حقيقة الهروب والمماطلة والتسويف من قبل ممثلي الشرعية اليمنية المهترئة من الجلوس على طاولة الحوار السياسي الندي مع وفد الانتقالي خصوصا وأن أعضاء حكومة الشرعية هم أنفسهم يعتبرون من كبار الرموز الغارقون في مستنقعات الفساد المالي ومحترفون على ممارسة الابتزاز السياسي والتجاري مع دول التحالف العربي والمجتمع الدولي.
د. حسين العاقل..