كتابات وآراء


03 أكتوبر, 2019 01:24:45 م

كُتب بواسطة : صالح الدويل باراس - ارشيف الكاتب


✅‏في الزمن الماربي الاخوانجي لشبوة مسموح ان تمر اطقم داعش والقاعدة وانصار الشرعية في كل الطرقات المحافظة وتعسكر في الشعاب ووديانها فهذا حق للارهاب في التعبير عن نفسه ، كيف لا والشيخ الزنداني طالب حكومة صنعاء بالحوار مع الارهاب في ابين حين سيطر عليها ايام مظاهرات التغيير في صنعاء بحجة انهم موجودون على الارض ويديرون محافظة حينها

لكن ممنوع ومحرم على الجنوبيين من ابناء المديريات الجنوبية في شبوة ان يتظاهروا سلميا في عزان من اجل مطالبة دول التحالف باعادة النخبة الشبوانية التي امنتهم ومنعت التقطع والنهب في مديريات شبوة

✅ نحن في زمن تجربة امارة مارب الاخوانجية تدعي كسائر المنظمات الاخوانجية انها ستصلح السياسة بالدين فاخربت الدين ولم تصلح السياسة
ففي اول محك لها لقبول حق الاخر في التعبير والتظاهر السلمي اتضحت ملامح مشروع الامارة في عزان وانها عن اسلوب انصار الشريعة حين سلمت السلطة عزان لهم ابان حركة التغيير ولاتختلف ايضا عن الحوثي الذي يقمع في صنعاء بحجة الحق الالهي وهو يقمع اي تعبير سلمي وهم يقمعون بحجة ان بيعة المرشد دين يدينون لله به في قتل ابنائنا ،كلاهما خرجا من مشكاة واحدة ولايقبلان الا الرؤية الفرعونية التي كانوا يشهرون ان عفاش لايؤمن الا بها " ما اريكم الا ما ارى " فجاءوا في زمنهم بموبقات اكثر
باشرت مليشياتها الامارة الماربية الاخوانجية اطلاق نار على من كانوا يريدون التعبير السلمي عن رايهم فاستشهد جراء ذلك شهداء وجرح جرحى واعتقالات ووضع مفارز عسكرية على الطرقات تمنع الوفود القادمة من المديريات من الوصول لساحة التظاهر

✅ اول تجربة لهم تجاوزوا عفاش بجبروته وقمعه الذي يحملونه كل الاوزار والمشاكل التي اوصلت البلاد لهذه الحالة المزرية ولكن
ليس غريب فهم ابناء مدرسته وحزبه وقت الشدة كما قال رئيسهم محمد اليدومي

✅‏إطلاق النار على متظاهرين سلميا في عزان يعزز قناعة الأغلبية من ابناء شبوة ان هذه الزمرة التكفيرية الاحتلالية لاتقبل الا رايها وستيفك لاجله انهارا من الدم وانه حقا مشروعا لابناء شبوة في مواجهتها بكل الاساليب التي اباحتها الشرائع والاعراف لمواجهة اي الإحتلال غاشم بقوة الحديد والنار فهذا الاحتلال الاخونجي ليس في فقهه مفاهيم الحق السلمي في التظاهر والتعبير عن الرأي انما تكفير وتفجير وقمع

✅ان السلاح الذي قتل به شبابنا اليوم في عزان ليس من دولة اليمن المفترضة فرئيسها لم يخرج من سلاحها الا "عمامته" ونائبه اخرجه السفير السعوي كما وصف ذلك الخروج المزري!!! فسلاحها غنمه الحوثي ويحارب به
ما يؤلمنا ان قتل ابنائنا بدم بارد من قبل قوات مارب الغازية كان بسلاح وعتاد التحالف العربي الذي مكانه صدور الانقلابيين وليس مكانه صدور شبابنا الذين استشهد منهم الوف ضد المشروع الفارسي لكنها الاخوانجية التي لم تواجه الانقلاب وقالت "لسنا ابو فاس" بينما في الجنوب تعيث فسادا وقتلا وافسادا
# لن يمروا

٣/اكتوبر/٢٠١٩م

صالح علي الدويل