كتابات وآراء


20 أكتوبر, 2019 01:25:15 ص

كُتب بواسطة : احمد حرمل - ارشيف الكاتب


كل يوم يمر يسجل العميد راشد الغفلي "أبو محمد" قائد قوات التحالف العربي في عدن حضورا" مميزا" في مختلف المجالات ، ويثبت بانه متميز عن غيره حكمة وإنسانية ونبلا".

لا اعرف الرجل شخصيا" ولم يحصل لي شرف التعرف عليه ، ولكني  كونت فكرة عن الرجل من خلال متابعتي ما يقوم به من أعمال إنسانية جليلة ومن خلال حديث من تعرفوا عليه عن كثب ، وما شدني للرجل هو منسوب الانسانية المرتفع لديه الى درجة تجعلنا نرفع له القبعات  احتراما" له كإنسان يمتلك من المواصفات والسجايا الحسنة التي تفرض على الاخرين احترامه .

فمن خلال متابعاتي لاستجاباته الانسانية مع العديد من الحالات الإنسانية التي تناولتها وسائل الإعلام والتي اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر  توجيهه بترميم وتأثيث منزل عامل النظافة "نجدي حسن" الذي توفي في عيد الفطر اثناء اداء عمله في محافظة عدن  ، وتجاوبه وتوجيهه بشراء بيت لانها طمعاناة الطفل احمد واسرته التي نشرت في موقع " كريتر نت " الذي اتولى ادارته ، وتجاوبه مع حالة الجريح ماجد علي هادي وتوجيهه بعلاجه وهي ثاني حالة يتناولها الزميل رائد علي شايف وتجد تجاوبا" من القائد " ابو محمد"

لا اريد ان اتحدث عن حنكة  الرجل العسكرية ولا عن كفاءته واقتداره واترك الحديث عنها للمختصين مع ان  الإنتصارات على الجبهات التي اشرف عليها اشراف مباشر  تتحدث عن نفسها .


ومثل ما يحرك العميد راشد الغفلي واجبه القومي تجاه أمته وواجبه الوطني تجاه بلده وواجبه العسكري تجاه منصبه وانتمائه للمؤسسة العسكرية  فيترجمها بنزوله الميداني الى الجبهات وتفقده الالوية والمعسكرات يسدد النواقص ويصحح الاخطاء .. يرفع المعنويات ويشد من ازر المقاتلين .

يحركه ضميره فيترجم ذلك بمد يد العون للاسرة المعسرة ويفك ضائقة المرضى ويرفع معاناة الفقراء المسحوقين ، يزور اسر الشهداء ويتفقد احوالهم ويهاتف اسرهم اذا منعته ظروفه عن زيارتهم ليقدم التعازي ويقوم بواجبه نحوهم ، ولا زال مشهد تقبيله رأس ام الشهداء في سناح عالق في اذهان الكثير لانه عبر من خلاله عن تقديره للتضحيات واعتزازه بالامهات اللاتي انجبن الابطال .

مساعداته الإنسانية لا يحكمها اي معيار غير معيار الضمير ... يحترم الكبير ويرحم الصغير ... يتابع ما تنشره وسائل الاعلام باهتمام ويقرأها بتمعن .

لم تقتصر اهتماماته على الجوانب الانسانية ولكن تعداها الى ملامسة معاناة المقهورين معنويا" فكانت لفتته الطيبة بتكريم الطيار محسن حسن الذي اجبرته الظروف ماة بعد حرب 94 للعمل سائق تاكسي لكي يحصل على لقمة شريفة ، والتي اراد "ابو محمد" من خلالها تكريم كل القيادات الجنوبية المبعدة قسرا" ، لم يقتصر اهتمامه المعنوي على الاحياء ولكنه تعداه الى الأموات من خلال تكريمه للشهيد عقيد طيار خالد هتاري بعد سنوات طويلة من استشهاده وما مثله هذا التكريم من دافع نفسي ومعنوي لأسرة الشهيد.

ساكتفي بما ورد اعلاه كنموذج لكرايزما الرجل مع انني ادرك بانه ليس بحاجة الى من يشهد له واسطري المتواضعة لا تضيف شيئا" الى ماهو عليه من حسن خلق ورجوله ، ولكني اردت ان اقول كلمة حق لا تساوي ابتسامة فقير ارتسمت على وجهه شملته رعاية واهتمام " أبو محمد" القائد الإنسان .

فله منا الف تحية وتحية على مواقفه الإنسانية النبيلة ..