الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


05 نوفمبر, 2019 03:08:38 ص

كُتب بواسطة : شهاب الحامد - ارشيف الكاتب


(إذا اردت أن تعرف السجين الحقيقي من السجين المدسوس بين السجناء راقب سلوك السجّان) ..

إذا ماحصلتوا لهذه العبارة صاحب فأنا صاحبها.



لقاء الرئيس الودّي المباشر مع شخصيات جنوبية تعتقد ان السبيل الأمثل للوصول الى دولة جنوبية مستقلة يبدأ من إزاحة الإنتقالي ، وتم اللقاء دون دعوة من التحالف ودون وسيط ودون إنتظار ودون مسودة إتفاق ودون تعتيم ولاتسريبات إخوانية ولامليشيات مأربية ولا حتى إستفزازات عوبانية .



اذا سلمنا جدلاً إن "الجنوب" سيأتي من بوابة الرئيس هادي فالإنتقالي قد سبق الجميع إليها ومازال يطرق دون كلل.



وقبل ان نصدّق بأن الإنتقالي يقف عائقاً في منتصف طريق السائرون إلى جنوب آخر الجديد ، لابد لنا ان نسأل :

لماذا لم يصل أولئك الى الجنوب قبل أن يولد المجلس الإنتقالي ؟، ويتحول معه نضال البعض إلى مايشبه حالة السجين المدسوس بالنظر إلى سلوك السجّان (الرئيس).



الخلاصة:

هذا اللقاء يأتي بعد التوقيع بالأحرف الأولى على مسودة إتفاق الرياض بين الشرعية اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي وقبل مراسيم حفل التوقيع النهائي مساء اليوم، أي ان (مهمة) الحاضرين جميعا ستبدأ بعد توقيع الإتفاق لا قبله، لنكتشف عندها اننا نشاهد نسخة مطابقة من قصة الانقلاب على إتفاقية الوحدة عام 90م عندما اوكلت المهمة الى حزب الاصلاح الغير معني بالتوقيع مقابل رفع الحظر عنه آنذاك !!.



شهاب الحامد

عدن

4/5/2019