كتابات وآراء


09 نوفمبر, 2019 11:52:57 م

كُتب بواسطة : صالح علي الجفري - ارشيف الكاتب


يوم أمس في حديث مقتضب مع صحيفة الشرق الاوسط عرج فيه على الوضع الاقتصادي الصعب واشاد فيما اشاد بالأثار الايجابيه المبكرة جراء التوقيع على اتفاق جده/الرياض مستدلا بالخفض الذي حصل في سوق الصرف للدولار مقابل الريال وبمعدل 50ريالا وان الاتفاق سوف يسهم بشكل كبير في خفض عجز الموازنه المقدر ب(2مليار) دولار وأشار إلى أن عودة تصدير الغاز والنفط واللذان يشكلان مانسبته 80%من الموارد طبعا من العملة الصعبه وأكد بشكل مسؤول على أهمية عاملي الاستقرار السياسي والامني حال وجودهما حتما ستكون هناك آثار إيجابية على الجانب الاقتصادي.
من قراءاة تصريح الاخ المحافظ قطعا هو يدرك كم الحاجه من الاستثمارات بدرجة رئيسيه التي تحتاج حقول النفط لتأهيلها والعودة بها إلى معدلات الانتاج ما قبل الحرب والتي يقدرها مختصون(240 الف) برميل يوميا وذلك طبعا. لن يتأتى في فترة وجيزه الأمر الذي سيبقي العجز قائما وبالتالي تظل الحاجه لمصادر التمويل لتقليص العجز التي أشار لها ومطالبة الأخ وزير الماليه للمجتمع الدولي بحشد التمويل اللازم لتقليص العجز كما جاء بالنص في مطالبته لسلطات النقد الدوليه وربما لو أفرد اتفاق الرياض اهتماما جادا بهذا الأمر من خلال وديعه ماليه معتبره في البنك المركزي ضمن آليات محدده سوف تساعد على إيقاف حدة الطلب على الدولار إلى جانب العمل بالوديعة السعوديه التي اعتمدت لتغطية الواردات الغذائيه الاساسيه وساهمت بشكل كبير في خفض عملية الطلب على الدولار والمضاربة به.
وعلق في ختام حديثه عن أوضاع المركزي الراهنه بأن لا جديد بعد أن عوم الريال ولم يشر إلى كثير من القضايا (المعلقه) لوضع المركزي مع البنوك الخارجيه ورفع الحضر عن الأصول الخارجيه للمركزي واستئناف ضخ المساعدات والقروض والهبات...والتي كنا نسمع أنها مواضيع عمل لما سبقه من المحافظين..وبدأ انه منتظرا/مثلنا نحن المواطنين/ برنامج حكومة(الفريقين12×12) كي يستوضح معالم بيانها المالي ورؤيتها تجاه عمل البنك المركزي ..