كتابات وآراء


22 نوفمبر, 2019 12:59:43 ص

كُتب بواسطة : احمد سعيد كرامة - ارشيف الكاتب


لا جديد بعد لقاء وخطاب رئيس الوزراء الدكتور معين بمعاشيق بمدراء المديريات والمؤسسات والدوائر الحكومية بعدن ، أكثر من عام مضى على تعيين رئيس الوزراء الدكتور معين ولم يتغير شيء سوى الاسم من بن دغر إلى معين فقط .

اليوم القدرة التوليدية لمحطات توليد الكهرباء في عدن حكومية وطاقة مشتراة بلغت 214 ميجا وات فقط , إذا فرزنا القدرة التوليدية لمحطات الطاقة المشتراة للشركات الأربع وهي السعدي وباجرش والاهرام والعليان سنجدها تنتج 150 ميجا وات بدلا من 171 ميجا وات المتفق عليها بالصيف ، علما بأن العقد المبرم معهم ينص على تخفيض القدرة التوليدية بالشتاء إلى 80 ميجا وات فقط .

ولكن نظرا لخروج كامل محطات الحسوة 1 ( المحطة البخارية ) ، و الحسوة 2 ( المحطة القطرية 60 ميجا وات ) ، وعدم وصول قطع الغيار والزيوت والفلاتر وإجراء الصيانة العمرية اللأزمة لجميع محطات توليد الكهرباء في عدن ، شهدنا إنحسار القدرة التوليدية يوميا ، ومصائب يوم عند قوم فوائد ، فقد طلب من شركات الطاقة المشتراة الأربع الاستمرار بالقدرة التوليدية لفصل الصيف 171 ميجا وات .

كان يفترض من حكومة معين شراء مازوت لإعادة تشغيل محطة الحسوة البخارية لإنتاج 50 _ 70 ميجا وات بنفس الأموال التي ستدفع لشركات الطاقة المشتراة لشراء 70 ميجا وات المضافة على الإتفاق 80 ميجا وات لفصل الشتاء .

السؤال المهم والأهم هو كيف حافظت شركات الطاقة المشتراة الأربع على القدرة التوليدية دون إنحسار أو اعطال طيلة فصل الصيف وحتى الآن .

اليوم بلغت القدرة التوليدية لمحطات توليد الكهرباء في عدن حكومية وطاقة مشتراة 214 ميجا وات ، 150 ميجا وات تنتجها شركات الطاقة المشتراة الأربع ، و 64 ميجا وات هي إجمالي القدرة التوليدية لجميع محطات توليد الكهرباء في عدن الحكومية ، هل إنتصرت أو فازت شركات الطاقة المشتراة ، أم رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والحكومة من ارادو هزيمة كهرباء عدن ومحطاتها .