كتابات وآراء


06 ديسمبر, 2019 11:11:20 م

كُتب بواسطة : هشام الصوفي - ارشيف الكاتب


الفساد ينتشر في المجتمع متى ماوجد تربة خصبة لة ومن يوفر هذة التربة هم المفسدون الذين ينتشرون مثل الفئران بل هم بالفعل فئران بشرية ..وكلنا نعرف الفأر وما يعملة اذا دخل في شقة يخرب كل شئ ويقلقك منامك فتضطر لمطاردته او وضع مصيدة لة .وهكذا الفساد إذا إنتشر في مجمتع من المجتمعات ووجد من العوامل التي تساعدة صار المجتمع ممتلئ بفئران الفساد الذي تنهش كل شئ.
والفاسد هو من أكثر المتشدقين بالوطنية فتراه يتحدث عن الوطنيه وحب الوطن وينشر فئرانة لتمجيد أعمالة و تلمعية مقابل ما يتلقاه هذا الفأر من الفأر الكبير.
ويصير الفاسد هو الوطني وهو الشريف وهو المؤمن الحق وهو بعيد عن هذه الصفات .
ويتحول الشريف بفضل فئران الفساد لعميل مرتزق خائن بعيد عن الوطنية وقليل الإيمان وضعيف في فهم معنى حب الوطن. فتندفع فئران الفساد في كيل التهم لأنه تجرئ على فضح بواطن الفساد ووكر دبابير الفساد والمفسدين


أن تكون مواطنا" محاربا" للفساد او موظّفا مثاليا في تصدّيك لبؤر الفساد هذا يسجل عليك وليس لك في بلد مثل الجنوب وخير مثال الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات وقضية الموظفة ميرفت سلامي ورئيس الهيئة والكهرباء او في أي وزارة او مؤسسة او حتى مديرية من المديريات والمثال الحي مديرية المنصورة ومامورها وموقع عدن تايم والصحفي الكبير عيدروس باحشوان .

أن تكون مسؤولا في موقعك وشفافا في مقاربتك لمهمتك. هذا مرفوض في الظل لأنّ من شأن ذلك تعرية المتنفذين في الادارة في العلن ..

أن تجعل من نفسك مواطنا صالحا كما يريد أصحاب الشعارات هذا ممدوح في لافتاتهم ومذموم في ظلمات اجتماعاتهم.

فايّ جنوب نريد إذا كان المحمود مدانا والمدان محمودا فيه والطامّة الكبرى أنّ الجميع يريد محاربة الفساد دون أن يعلم أنّ بين المفسد والفساد حبل من مسد …
هشام الصوفي
6ديسمبر 2016م