كتابات وآراء


07 ديسمبر, 2019 01:49:27 ص

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


يصر بعض حمقى حزب الإصلاح واعلاميه وناشطيه بتعز على محاولة اقناعنا برواية تبريرية سخيفة لاغتيال القائد #عدنان_الحمادي قائد اللواء 35 مدرع بتعز، من خلال الحرص الساذج على تمييع القضية الخطيرة ونسب تلك الجريمة الشنيعة لشقيق مجنون له يسمى "جلال"، وأنها بدوافع خلافات أسرية بينهما
ويتجاهلون ان هذا المنطق السامج لايستقيم مع قائد عسكري بحنكة ودهاء الحمادي وبأن العقل لايقبل بتصديق العميد وحراساته ادخلوا عليه مريض نفسيا، بحوزته مسدس مشحون جاهز، وبينه وإياه خلافات أسرية وصلت حد اطلاق ذلك المريض نفسيا، تهديدات بقتله على خلفية منعه مم بيع أرضهما واستضافته لعائلته بعد تطليقه زوجته. وكان بالأمكان البحث عن رواية وحبكة أكثر عقلانية ومنطقية ياهؤلاء، فالكل يعلم من هو غريم او هم غرماء الحمادي وخصومه بتعز وماذا سبق وأن قالوا بحقه
والجميع يعلم من المستفيد من اغتياله بمنزله بعد عجزهم عن تصفيته بميدان المعارك التي قادها دفاعا عن جمهورية تعز وكرامة اهلها.
وأعتقد أن الرئيس ومن لايزال حوله من عقلاء بمؤسسة الرئاسة، علموا بحجم الجريمة المؤامراتية الخبيثة التي طالت روح قائدا وطنيا جمهوريا سبتمبريا بحجم الحمادي، فكان عليهم التوجيه بتشكيل أعلى لجنة تحقيق في الجمهورية برئاسة النائب العام نفسه علي الأعوش وعضوية مل من رئيس جهاز المخابرات العسكرية وقائد محور تعز، وهو أيضا ما يدحض اي منطق افتراضي يضلوع شقيقة او خلافات أسرية خلف جريمة اغتيال العميد الحمادي التي تخفي عصابة الموت المتربصة بكل احرار وقادة وشرفاء الحالمة تعز وتقف خلف كل الانتكاسات العسكرية التي مرت بها معارك جبهاتها المفتوحة مع الحوثيين. وبإذن الله تكشف الحقيقة وتسقط خلية الموت الإجرامية بتعر ويتعرى كل من يقف خلفها أو يديرها من خلف ستار.
#الرئيس_يشكل_أعلى_لجنة_تحقيق_باغتيال_الحمادي
#ماجد_الداعري