الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


09 ديسمبر, 2019 01:04:56 م

كُتب بواسطة : شهاب الحامد - ارشيف الكاتب


"عادت الحكومة وعادت الاغتيالات".. عبارة نرددها كلما عادت ⁧‫الحكومة‬⁩ الى ⁧‫عدن‬⁩، وكأننا بهذا قد ادينا واجبنا ويبقى على الحكومة ان تتوقف عن قتلنا او نطردها من البلاد !.‬
صحيح ان الحكومة هي المستفيد الأول من إستمرار الفوضى والإختلالات الأمنية في ⁧‫عدن ‬⁩ والمناطق الجنوبية المحررة حتى لايبقى في الجنوب من يراهن على قدرة الانتقالي واجهزته الامنية في ادارة شؤون محافظة او تأمين مدينة ناهيك عن قيادة وإدارة دولة.

‫‫عادت الحكومة‬⁩ او لم تعد ليست هذه القضية، فالذي لم يرد للجنوب أن يهدأ ويستقر والجنوب معه، لن يتركه ينتصر ويزدهر وهو معنا !.‬

لانحتاج لتذكيرنا كل يوم بحقارة الحكومة ، ولكننا نحتاج إلى خطاب سياسي وطني رشيد ورسالة إعلامية توعوية رصينة وخطة أمنية مدروسة ومتكاملة ومستمرة.

‫الحملات الأمنية في ⁧‫عدن‬⁩ لم تعد مجدية بعد الان وان حققت نجاحات مشهودة في السابق، الا انها تأتي متأخرة كردّات فعل بعد هجمات إرهابية او موسم إغتيالات سياسية ممنهجة لاتستهدف سوى الكادر ⁧‫الجنوبي‬⁩ النوعي دون سواه.‬
وهكذا تعود الجريمة عقب انتهاء الحملة الأمنية وتعود الحملة الأمنية بعد كل جريمة ثم نعود نحن ونتهم الحكومة التي عادت بعد ان طردناها في المرات السابقة.


*شهاب الحامد*
9/ديسمبر/2019