الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


10 ديسمبر, 2019 11:57:58 م

كُتب بواسطة : جمال مسعود علي - ارشيف الكاتب


صدق الشاعر في قوله عن ظلم الاقارب (( وظلم ذوي القربى اشد مضاضة … على المرئ من وقع الحسام المهند )) لقد اصيب الجنوب بقساوة احجار صنمية جامدة لاتفقه من امرها شيء ، غير ماجبلتها عليه مهامها المؤطرة بها فانحبست تطلعات الفكر والرأي لديها وتقيدت بقيود اجبارية عطلت لديهم وظائف العقل واللسان ، اصنام شرعية الجنوبيين هي وحدها متمسكة بحبال مزقها شرعيو الشمال ولفوا الاسلاك الشائكة حول رقاب شرعيو الجنوب وبهم ومن خلالهم يسعون للعودة بعد الطلاق البائن بينونة كبرى لا رجعة بعدها وللاسف ارتضى الجنوبيون في الشرعية لانفسهم ان يكونوا المحلل لعودة الشرعية حصان طروادة الى الجنوب بعد اللفظ والرفض الشعبي لعودة اليمنية للجنوب باسمها ورسمها وعلمها واشخاصها وشخوصها الا جنوبيو الشرعية من التصقت بهم الصنمية المتحجرة فلا يكادون يفقهون حديثا .

يصرون على التمسك بما فرط فيه شركاؤهم في شرعية الشرعية اليمنية فكيف يرضى من استخدمه شرعيو الشمال الواقفين والممنوعين من اجتياح صنعاء لانهاء انقلاب الحوثي مستنزفين للوقت والمال والعتاد والعدة وتسقط خلفهم الاشلاء تتطاير والانقاض تتهدم والثكالى تصرخ وامغيثاه ولا من مجيب حبسهم حابس ابرهة الحبشي عندما خرج غازيا ميمنا جيشه الخرافي نحو مكة تتقدمه فيلة عظيمة يفر من امامها كل فارس مخافة ان تسحقه باقدامها وهي لا تراه من ضخامتها حالهم كحال الفيلة قيدتهم جبهة نهم وصرواح ان يصلوا بجيشهم قبالة كعبة القليس وسط صنعاء التي يحميها انقلابيو سبتمبر الثانية انصار اللاة الحوثيون ومن تبعهم من مشائخها واعيانها وعيونها مقيدين وكلما اتجهوا بها اتجاها آخر انطلقت وكلما عادوا بها تجاه الكعبة تقيدت فحال الجيش الذي هدد به شرعيو الجنوب باجتياح الجنوب بجيش شرعي بحده وحديده اوله في عدن وطرفاه الى مأرب وسيئون ولا طاقة للجنوب به عبر التاريخ هو بما يشبه جيش ابرهة الذي جهزه التحالف العربي لهدم كعبة القليس في صنعاء على رؤوس الحوثيين فكلما اتجهوا به نحو صنعاء تقيد لسنوات وسنوات محبوسا ولما قرروا الاتجاه به نحو عدن انطلق وبقوة يقطع الصحاري والقفار ولا يشق له غبار.

المؤسف في هذا ان سايسوا فيلة ابرهة السبئي الماربي هم جنوبيو الشرعية من اخذوا بايديهم خضم الفيلة ييمموا بها نحو مواطن أهليهم في الجنوب ، حلف جيش ابرهة السبئي الماربي اللائد من امر اللاة الحوثية الصنعانية الباحث عن طوق النجاة وعنوان للانتصار بالوجه السبئي المأربي قاصدا استعادة الدولة متجها نجو الجنوب المتحرر مانعا تحقيق ذلك للجنوبيين فما كان من الشرعيتين الانقلابية الحوثية والانقلاباتية الحزبية بطرفيها الشمالي والجنوبي الا ان تتجه قبالة ساحل ابين بجيش الفيلة وحصان طروادة لامانع لهم غير الله ناصر المستضعفين ومحق الحق لاهله كما حبس جيش ابرهة الحبشي بفيلته وخيله وركابه وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجارة من سجيل بقدرته سبحانه ان يحبس جيش ابرهة السبئي المأربي الذي يقوده جنوبيو الشرعية بحصان طروادة ويردهم من حيث اتوا خائبين خاسرين مدحورين ويجنب الجنوب واهله حماقة ساسة فيلة ابرهة السبئي الذين رضيوا على انفسهم ان ياخذوا بايديهم والسنتهم زمام القيادة لجيش ابرهة السبئي الذي اوله في عدن وطرفاه احدهما في سيئون والآخر في مأرب كما قال فارس الفرسان السبئية المأربية الغازية للجنوب.