كتابات وآراء


11 ديسمبر, 2019 09:32:25 ص

كُتب بواسطة : السفير د. محمد صالح الهلالي - ارشيف الكاتب


يصادف اليوم الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذكرى 71لهذا الإعلان الذي أتى نتاج لحرب عالميه ثانيه حصدت الأخضر واليابس وأهلكت. ارواح الملايين من البشر وبرغم ذلك الى يومنا هذا لم يتحقق من ذلك الاعلان شي للإنسان الا الرتوش وإعلان الاعلان فقط مع وقف التنفيذ والدليل مايعانيه ويقاسيه الانسان من اضطهاد وانتهاكات وجرايم وعنصرية وتمييز لحياته ولكرامته وحقوقه في مختلف بلدان العالم وفي بلداننا ألعربيه جميعها وخاصه فلسطين والعراق واليمن وسوريا وإيران ولبنان ومعظم بلدان الشرق الأوسط وغيرها وحتى امريكا ودول الغرب برغم مصادقة كل هذه الدول على كل بنود و ما ورد في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الانسان بالأخص ان هناك بند خاص يضمن ويعطي الحق الكامل للانسان في الحق في الحياة الكريمة وحرية الرأي والتعبير واعتناق الآراء دون تدخل واستقاء الأنباء وتلقيها ونشرها وباي وسيله دون قيود وتدخل.
وبند اخر في الإعلان العالمي يضمن للانسان الحق في التمتع بنظام اجتماعي يحقق له الحياه الكريمة ويضمن الحقوق والحريات للأفراد والناس والمنصوص عليها في هذا الإعلان فأين الانسان في بلادنا خصوصا من هذه الحقوق ومايمارس ضده من قمع واضطهاد وحرمان لحقوقه وحريته ومايعانيه من انعدام ابسط الخدمات مثل الأمن والصحه والنظافه والكهرباء والحياة الكريمه وعدم الخوف ومن يحاسب المتسببين في عذاب المواطن وخوفه وتعكير حياته وحياة أطفاله ومعيشته ومنع ابسط مستحقاته وحقوقه الواجبه مثل المرتبات والخدمات والامن عنه والنور والنظافه ومن سيحاسب المتسببين فيما ارتكب ويرتكب يوميا من جرايم وانتهاكات ضد الانسان في بلادي واين نحن من مقولة الفاروق عمر رضي الله عنه متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا. والتي طبق حق الانسان بالفعل قبل 1400سنة على الحاكم والمحكوم وعلى القوي قبل الضعيف والغني قبل الفقير وأشاع العدل والمساواه بين الناس ومحاربة الفساد واهله فعم في عهده وساد الخير و الأمان والرحمه والامن في المجتمع واستقام القضاء النزيه والمستقل والعادل
بشكل لم نعهده ونراه يتكرر حتى اليوم حيث ان وجود القضاء النزيه والعادل والمستقل والبعيد عن الأهواء احد الضمانات الاساسيه لحماية الانسان والمجتمع وصون الحقوق والحريات والوقوف ضد الظلم والفساد وحرية الصحافة في كشف الجريمه والفساد واهله ومحاربتهم دون خوف او وجل اوضغوط وتدخلات.
فمتى نرى مقولة الفاروق ونرى ذلك القضاء القوي والحاكم العادل النظيف والحلم الجميل يصبح واقعا في بلداننا.
السفير الدكتور محمد صالح الهلالي Mديسمبر 2019