كتابات وآراء


15 ديسمبر, 2019 12:01:13 م

كُتب بواسطة : علي محمد السليماني - ارشيف الكاتب


يستغرب المتابع اشد مايكون الاستغراب من موقف حزب الاصلاح وفتاويه والفريق علي محسن الاحمر نائب الرئيس ومن لف حولهم من الاحزاب اليمنية وموقفهم المتصلب ضد حق شعب الجنوب في استعادة استقلاله وسيادته وقيام دولته الجديدة بنظام فيدرالي على حدوده الدولية التي كانت قائمة عشية 21مايو1990م ، بعد فشل اعلان الوحدة اليمنية التي دشنها الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عن ج.ع.ي والرئيس علي سالم البيض عن ج.ي.د.ش في 22/5/1990 ..ان اعلان -ولبس وحده - بين الدولتين قد فشل وانتهى بشن الحرب على الجنوب في 1994م ومنذ هذا التاريخ والشمال والجنوب من سيئ الى أسوأ منه ' حتى وصلت الحالة الى كارثة الحرب الثانية على الجنوب عام2015 واصبح الشمال كاملا بيد انصار الله عدا " ثلث" محافظة مارب تتنازعه الميليشيات والقبائل والفوضى ، واصرار حزب الاصلاح والفريق الاحمر على فرض الوحدة على الجنوب بالقوة العسكرية، وبنقل فوضى "ثلثهم" في مارب الى الجنوب، وليس بيدهم من الشمال غير " ثلث" محافظة ، هو عبث واستخفاف بمصيري الشعبين في الشمال والجنوب معا وتعريض الامن القومي العربي لمخاطر التدخلات الاجنبية وتجاذباتها وتوطين استمرارية الكارثة على الشعبين مقابل جني ارباح هذه الحرب .. وذلك مايستوجب التدخل من عقلاء الشمال لوقف نزيف الشعبين ، ووضع حد لمعاناتهما بل بسرعة حسم هذا الامر من قبل دول التحالف بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ، والاعتراف بالواقع على الارض ، الذي عاد الى ماقبل عام1990م ، فلايجب الأنصياع لرغبات ومصالح المتنفذين في منافيهم ،فهم بغوها عوجا.*


الباحث/ علي محمد السليماني