كتابات وآراء


29 ديسمبر, 2019 12:55:57 ص

كُتب بواسطة : سالم الفراص - ارشيف الكاتب


ان تسلم رواتب ما يربو على ثلاثمائة مدرسة ومدرس نازح إلى الكريمي ثم تعقبها توجيهات بوقف الصرف لأكثر من أربعة أشهر من يوليو وحتى أكتوبر.
فهذا أمر يثير أكثر من سؤال على رئيس الوزراء معين عبدالملك ان يحيط به علماً ان لم يبلغه هذا وعلى وزير التربية ان يحدد موقفه من هذا الأمر وعلى صاحب الضبط والربط المقيم في القاهرة الملقب بأمين العاصمة عبدالغني علي جميل ان يجيب عن سبب وقف رواتب بعض المدرسين والمدرسات النازحين لأكثر من أربعة أشهر رغم تسليمها إلى الكريمي .. ولماذا شمل هذا الوقف بعض المدرسين النازحين ورفع عن البعض الآخر، وتحت أي مبرر ومسوغ قانوني جرى تخويله بالبت بهذا الأمر مع وجود وزارة ووزير التربية؟!
لا بل من المستفيد من تكديس رواتب المدرسين النازحين لدى مكاتب صرافة الكريمي، وعائدات استخدامها؟
اسئلة نعتذر عن عدم اقتصار توجيهها مباشرة إلى رئيس الوزراء ووزير التربية رغم علاقتهما المباشرة بهذا الأمر.
نعتذر عن أمر كهذا لا لشيء وانما لأنهما من قبلا وتغافلا عن أمر كهذا بأن جعلوا مهمة التحكم والتفضيل في صرف رواتب المدرسين النازحين بيد أمين العاصمة غير معيرين أي أهمية أو اعتبار ما بات يلقاه هؤلاء المدرسون نتيجة لذلك من آلام ومتاعب وأوجاع ومن يعولون من بعدهم.
فها هي رواتب أربعة أشهر من شهر (7) وحتى شهر (10) تقبع في خزينة صرافة الكريمي بسبب أوامر ايقاف صادرة من أمين العاصمة المدعو عبدالغني علي جميل الذي يعيش براتب يتقاضاه بالدولار في القاهرة وإليه وحده يعود حق الافراج عن راتب هذا أو ذاك دون هذا أو ذاك منهم.
فما الذي يبتغيه أمين العاصمة من وراء فوزه واستئثاره بهذه الصلاحيات مع ان وظيفته وهمية لا وجود لها ولا يباشرها ولا يلحقه شيء منها سوى الراتب الضخم وبـ (الدولار) والاقامة في القاهرة واثبات الوجود والذات من خلال الهيمنة على رواتب المدرسين النازحين.
نعم نعيد ونكرر ما الذي يريده من حجز رواتب أربعة أشهر، وغياب رواتب شهري نوفمبر وديسمبر اللذين ما يزالان في علم الغيب وحتى لا نستبق انكشاف الموارب من الأمر وحتى لا نخسر حسن نيتنا التي نحاول الابقاء عليها حرصاً على عدم ضياع رواتب المدرسين النازحين واطالة وتطويل أمد الاستفادة من رواتبهم المجمدة وذهاب عائدات فوائدها واستخدامها إلى جيوب وجدت ومازالت فرص التطفل على الآخرين متاحة لهم.
نكتفي بأن نطالب الأخ رئيس الوزراء ووزير التربية بسرعة التحقيق في الأمر وتكليف مكاتبهم الاعلامية بنشر ما يطمئن الجميع ولو كان الأمر على حساب تكذيبنا وعدم صحة ما أوردناه سلفاً هنا وان يثبت طلوع الهلال بصرف رواتب من لحق بهم الضيم والاذلال من مدرسين ومدرسات نازحين ونازحات.