كتابات وآراء


17 يناير, 2020 02:36:36 م

كُتب بواسطة : محمد بارحيم - ارشيف الكاتب


يُعد التعليم جريمة في بلدي اليمن وذلك طبقا للانظمة في الدولة التي تمارس سلطتها القهرية مع المعلمين والتربويين.

فقد يخرج المعلم الذي يطالب بجزء من حقه في العيش الكريم اسوة بمن هو اليوم لا يساوي جناح بعوضه امام جهدهم الجليل فيلقى فوهة البنادق متجهة الى صدره الاعزل بحجة الاقتحام للطوق الامني الذي تفرضه الحكومة وتجعله جدارا بينها وبين مطالب الناس الممتهنة.

بالامس كان العسكريون والامنيون في مواجهة تلك البنادق الموجهة الى صدورهم للمطالبة برواتبهم المنقطعه لأربعة أشهر وهم عزل ومن خريجي الكليات الحربية والشرطوية لكن ابوا الا ان يحضروا عزل في وقفات احتجاجية علهم يرسمون واقع البلدان المتقدمة في المطالبة بحقوقهم ولكنهم قوبلوا بالرفض والتعنت وتصويب النار المباشر اليهم.

وَاليوم خرج المعلم ليقول كفى ظلم واستهانة بمطلبي بعيش كريم فكيف لرجل الامن ان يتحصل على الف سعودي و٦٠ الف يمني وانا من اربيه وادرسه واعلمه بل وأكثرهم لا يتعملون.


يقول لهم فرقوا بين قيمة الرسالة التي اقدمها للأجيال والرسالة التي يقدمها رجل الامن للوطن.

لا انتقص من الجانب الامني انما اريد منكم تقدير ما انا افعله واقدمه من رسائل سامية في التعليم والتربية وبين مايقدمه رجل الامن اليوم.

نحن اقمنا الثورات والمسيرات من أجل الانعتاق من واقع أليم لامن أجل أن اراء تلك البنادق توجه الي في حال مطالبتي بحقي وانا اعزل ولكن هناك من يريد ان يبقي سواد الليل قاتما ولكنهم الى زوال والصبح سيشرق من جديد...



وقفة تضمانية اقدمها من خلال عباراتي هذه مع المعلمين الذين خرجوا اليوم مطالبين بحقوقهم فما وجدوا الا بنادق تتجة نحوهم من حكومة الظلام الزائلة بأذن الله تعالى ولكنهم اثبتوا انهم اقواء من الرصاص دائما وأبداً وانهم حملة رسالة سماوية مؤيده من رب العزة وسينتصرون بأذن الله الواحد الأحد..

١٦/يناير /٢٠٢٠
محمد بارحيم