كتابات وآراء


21 يناير, 2020 08:23:53 م

كُتب بواسطة : سعاد خذابخش - ارشيف الكاتب


في عام 2000 كنت أسأل هل ياترى ساأعيش بعد هذا العمر حتى أصل الى عام 2010 ؟؟

وقبل أن أرد على سؤالي دارت عجلة الزمن ووجدت نفسي أمام العام 2010 وجها لوجها ومازلت بكامل لياقتي العقلية والبدنية بل إزددت خبرة وقوة إرادة وأصبحت ضمن اللاعبين الأساسيين في الحياة حتى إن تركي للعمل لم يغير شيئاً في حياتي بل ساعدني على التألق في المجال الإجتماعي والأسري..

نظرت في الفراغ أمامي وقلت ياسعاد يستحيل أن تصلي للعام 2020 فهذا زمن بعيد وجسدك قد لايتحمل رحلة طويلة شاقة لعشر سنوات أخرى في ظل ظروف شخصية وإجتماعية صعبة ..

لكنني بعناد وإرادة حديدية هززت كتفي وقررت الرحيل الى عام 2020 وكنت على يقين من أن قوة إرادتي وإصراري على مواصلة التقدم باتجاه العام 2020 هما عدتي وسلاحي للوصول إذا لم يوقفني الموت ويلغي الرحلة..

ساعدني كثيراً أنني تخففت من إلتزاماتي الأسرية والإجتماعية والعملية..

ذهبت إلى العام 2020 متسلحة بإيمان قوي بالله وبموهبة الكتابة التي وهبني الله إياها ..
خلال الرحلة كنت أكتب وأكتب وأكتب دون توقف حتى مرت السنوات دون أن أشعر بها لأنني أعلم أن الجلوس على كرسي هزاز لأستعيد ذكريات أحداث مضت أو أنظر في القادم ببلاهة وبلاحركة هو موت سريري يشلك عن الحركة والعمل.

إقتربت من العام 2020 وأنا منهمكة في أعمالي الأدبية وعلاقاتي الاجتماعية في خارج بلدي حتى دقت أجراس أعياد الميلاد في هولندا وبدأ عام 2020 يطل برأسة على العالم ..

هنا غمرتني سعادة لاتوصف فقد وصلت نعم وصلت للعام 2020 وصلت وانا في قمة العطاء والنشاط والعنفوان ..

خلال هذه الرحلة الطويلة وضع الزمن بصمته على جسدي وبدأت حركة التغيير تدب فيه وتغيرت الكثير من ملامحي..
ولكن قلبي وعقلي لم ولن يتغيرا ..

أحمدالله كثيراً على ماأنعم علي من صحة في الجسد وبركة في المال والأولاد

أشكركم وأشكر كل من ساعدني وكان معي في رحلتي من الأسرة والأهل والأصدقاء .
..
سعاد خذابخش خان