كتابات وآراء


19 فبراير, 2020 11:03:30 م

كُتب بواسطة : فيصل محمد بن محمد - ارشيف الكاتب


عندما يحاول شخص ما قتلك المرة الأولى ويفشل ويكرر محاولته و يفشل أيضاً فهو من المؤكد سيكون منتظر الفرصة الثالثة للمحاولة . لم تنجح كل تلك المحاولات بفضل صبر وصمود وتضحيات شعبنا الجنوبي من أقصاه إلى أقصاه .
واليوم الصورة أوضح مما كانت عليه في السنوات الخمس الماضية ومنها نستنتج أن ماسميت بالشرعية ماهي إلا أداة لتنفيذ أجندات أجنبية (قطريه، تركية، إيرانية) ونقولها بصراحة هنا إن الجناح الديني في الشقيقة الكبرى قد لعب دوراً سلبياً بارزاً ضد مصالح و إستراتيجية ليس للجنوب فحسب بل حتى لبلده و الوقائع لهذه الصورة تؤكد بقاء جيش ما تسمى بالشرعيه عاجزاً عن تحقيق الهدف الذي كلف من أجله خلال الخمس سنوات الماضية وظل يستنزف التحالف دون إيقافه عن هذا التصرف إبتداءً من السنة الأولى حتى أنقضت السنة الخامسة على التوالي.

نرى اليوم إندماج المذاهب المتناقضة ( الشيعي والأخواني) وأصبحت إستراتيجياتهم بينه وهو (الجنوب).
و ما نشاهده اليوم أكبر دليل و ينطبق عليهم القول "طالعة من بيت ابوها نازلة بيت الجيران" غير عابهيين بأن الجنوب ليس هو جنوب الأمس.
الخلاصة : كلما اقتنع العالم بقضيتنا الجنوبية العادلة وكلما حقق أبطالنا من إنتصارات - تظهر لنا اليوم بوادر للحل السياسي الأمر الذي لا يرغب به عدونا ويحاول فرض واقع جديد .

19/2/2020

#فيصلووووووف#