كتابات وآراء


25 فبراير, 2020 11:15:28 م

كُتب بواسطة : سعاد خذابخش - ارشيف الكاتب


ويسألوني هل عادك حبيبة ؟
أقول
نعم أنا حب عدن الأزلي

وهناك الكثير من الناس
أستنكر رجوعي إلى عدن بحجة الأوضاع
..
..
ولكن أقول عدن لم تتغير
ولكن الناس تغيروا وهناك كثير من الدخلاء
أتت بهم الصدفة إلى أرضها ، ولكن أقول هذا
الوضع مهما ساء ، عدن ستنهض من بين الركام
وستنفض التراب الذي علا على محياها ،
عدن لم ينطفئ نورها كما قد يعتقد البعض ،
وأنها كانت في زمن مضى مدينة وأختفت ،
كلا .. عدن نور لا ينطفئ
..
قديما وفي الماضي القريب تم إنتهاكها وخضعت لدساتير جائرة
ولكن فلننظر لهذا الزمن،
هل بقي منه شئ ، جميعهم إنتهى وقيدت القضية على صفحات التاريخ ، ستقرأها الأجيال التي ولدت بعد تلك الحقب ،
وسيعرفون أن عدن ،
مثلها مثل بحر لا يقبل
الجيفة ...
إنها عدن ،، بلد التعايش
والسلام ...
..
عدن لن ينطفئ بريقها
عدن حب وعشق لا ينتهي ..

يا أنتم إسألوا ربابة البحار عنها ..
ستخبركم
جبالها الشم الأبية
وشواطئها الممتدة
والجزر المثناترة كحبات
لؤلؤ إنفرط عقده
..
حلقت الطائرة فوق الأجواء وأول مالاح لي
شواطئ الفيروز
وجبالها الشامخات السُمر
طافت حول سمائها إيذاناً
بالهبوط

ثم هبطت الطائرة بسلام على مدينتي الحبيببة
إغرورقت عيناي وأنا أراها من العليا وحولنا
سحابات كأنها العهن المنفوش ، بيضاء نقية
كقلوب أهل عدن

عدن صباح يوم الإثنين
24/ فبراير 2020
..
سعاد خذابخش خان