كتابات وآراء


21 مارس, 2020 11:44:38 م

كُتب بواسطة : صالح علي الجفري - ارشيف الكاتب


منذ كم يوم نشرت صحيفة عدن الغد أن وزارة الصحة مهددة بالطرد من المبنى المستأجر الذي تمارس عملها منه في خورمكسر وذلك بسبب تخلفها عن دفع الإيجار المستحق لستة اشهر أشهر ماضيه والمفارقة أن يطل علينا معالي وزير الصحه بتصريح له على إثر شائعة مريض البريقا وإصابته بفيروس كورونا بقوله(أنه يتابع عن كثب الوضع...الخ)
كنا نعتقد أن المتابعه ستكون أكثر(كثابة) لو صح التعبير للوضع في عدن وبقية المحافظات لو أن الأخ وزير الصحه حط رحاله على ارض الواقع وتابع المستعجل والهام على واقع الأمر الصحي من حيث التنسيق والتشاور مع كوادره من الأطباء المتخصصين في أمراض الاوبئه في ما يجب عمله من الأولويات واهمها مكان الحجر الصحي وما يتطلبه من التجهيزات والامكانيات الماديه واللوجستية وسرعة التخاطب مع منظمة الصحه العالميه لعمل مايلزم عليها إنسانيا لبلد تعصف به الحرب ولخمسة اعوام متتاليه ناهيك عن محدودية ورداءة الخدمات الاساسيه من توفر المياه وسوء خدمة الكهرباء وتفجر وطفح شبكات مجاري الصرف الصحي إضافة إلى افتقار المؤسسات الصحيه الحكوميه للكثير من احتياجاتها على كل اتجاهات التشغيل للخدمة الصحيه..
وبالمناسبة أن محافظ عدن أكد أن منظمة الصحة العالميه مستعدة لتقديم الدعم وتنتظر فقط تحديد مكان المحجر٠
وعودا على بدء لما نشرته ص عدن الغد أن وزارة الصحة مهددة بالطرد من المبنى المستأجر في خورمكسر الذي تمارس عملها فيه وذلك بسبب تخلف الوزاره عن السداد لستة أشهر ماضيه فعلا لو صح الخبر الأمر يدعو للرثاء والسخرية معا إذ كانت الوزاره لم يعتمد لها ايجار وذلك أمر مستبعد أو أن المبلغ المعتمد للايجار تم التصرف به خارج المعتمد وهذه كارثة من أجاز هذا الصرف والتصرف والمهم أن الوزاره لم تظهر وتفند الخبرمن حيث صحته أو العكس وهنا كان يتطلب تدخل الوزير وتفعيل متابعته التي قال في إصلاح دار الصحة اولا. كي يستقيم ويفعل الجهد العام المحلي والإقليمي والدولي وعمل كل الاستعدادات المفترض عملها لمواجهة هذه الجائحه التي نتمنى من الله الستر والرأفة بنا كونه العالم باحوالنا وكل المخاطر والمهددات المحيطة بنا..
صالح الجفري..