كتابات وآراء


24 مارس, 2020 01:23:07 م

كُتب بواسطة : د. سمير شميري - ارشيف الكاتب


الحسرة تفري قلبي عندما أرى العالم تهتز أركانه وتهرب الأقوام والأمم من الهجمات الباطشة لفيروس كورونا الذي أزهق الأرواح وكتم الأنفاس وحير العقول وزرع الفزع في المعمورة.

هذا الفيروس لا يعرف الهوادة واللين يسحق الإنسان في طرفة عين وجعل حياة المجتمعات البشرية مدبوغة بالخوف والرهبة والتخبط والتلبك والموت والضياع والكآبة. لقد فرض العزلة على الإنسان والمجتمعات واقفل الحدود وحركات السفر وفرض حظر التجوال والبقاء في المنازل وفرض تصرفات وسلوكيات وأحاسيس ومشاعر ومعتقدات فيها عناصر من الصلاح والطلاح.
تتكالب الأسئلة على طرف لساني التي تستفز المختصين في حقل علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الطبية والحقول العلمية الأخرى :
- هل فيروس كورونا فتح نافذة للاتصال والتضامن الاجتماعي أم أنه اوصد الأبواب في وجه التفاعل الإنساني النجيب؟
- هل ساعد هذا الفيروس على ترصين القطيعة والتهاجر الإنساني؟
- ما تأثير فيروس كورونا على الصحة النفسية للفرد والمجتمع؟
- ما تأثير فيروس كورونا على المدرسة والناشئة ومواقع التواصل الاجتماعي والعمل والإنتاج والفضاء العمومي؟
- ما علاقة فيروس كورونا بالغذاء والدواء والرياضة والنوم والمعتقدات والقواعد الفكرية والصحية ونمط الحياة؟
- هل خلق فيروس كورونا احساسا إنسانيا مشتركا؟
- هل غير فيروس كورونا العقليات الصلدة والقيم الإنسانية وقوى مداميك الوعي وخلال الخير المحمودة؟
- كيف نقاوم فيروس كورونا بالعلم والمعرفة أم بالجهل أم بالوعي المثقل بالخرافة؟