كتابات وآراء


27 مارس, 2020 12:05:11 ص

كُتب بواسطة : أحمد عبدالله المريسي - ارشيف الكاتب


الكذب حبله قصير طال الزمن او قصر والكذاب ملعون في كل كتاب والحديث هنا عن كل من يقفز وينط ويكذب ويدعي من المسؤولين في وزارة الصحة والسلطات المحلية انه قدقام واجتهد وعمل اللازم فيما يتعلق بالاحتياطات والاستعدادت والتجهيزات الوقائية والعلاجية والامصال والمشافي والمحاجر الصحية لمواجهة ذلك الوباء والتي تحد من انتشاره اوتقضي عليه قبل ظهوره. (وباء فيروس كرونا) الذي انتشر في اكثر دول العالم امكانية ومع ذلك وقفوا أمامه عاجزين في رعب وهلع وهم يرون ازدياد اعداد المصابين به ونسبة الوفيات ولكنهم لم ينكروه او يخفوه بل صارحوا شعوبهم به وعملوا على إيجاد الحلول والمعالجات وسخروا كل الامكانيات والطاقات لحماية شعوبهم من هذه الجائحة التي تهدد البشرية في جميع أنحاء العالم.


وعندما نشاهد ونستمع لتقارير الانجازات وللتصريحات والمنشورات التي يصدرونها وينشروها على الهواء والفضاء الإلكتروني وهي عبارة عن أكاذيب وغش وتطمينات زائفة سيتفاجئ منها المواطن المقهور والمغلوب على أمره والذي لا حول له ولا قوة عند بروز أول حالة لاسمح الله.


فقد زرنا بعض من المستشفيات وكذا مايسمى بالمراكزوالحجر الصحي بالبريقة وبحسب معلوماتي زارها أناس آخرين من المهتمين والمتابعين والناشطين وقد تبين لنا من خلال المشاهدة ضعف الاستعدادات بكل ماتحمل الكلمة من معنى لمواجهة تفشي هدا الوباء في محافظة عدن الحبيبة.


للأسف هناك صراع اطرف لادارة المحجر المزعوم وكل طرف يرى نفسه هو الأجدر في إدارته وكل مانشاهده ونسمعه من حديث عن استعدادات ماهي إلا كذب واستهلاك إعلامي.
عدن امام كارثة حقيقية من ينقذها وتأكيداً لما ذكرناه في مقالنا هدا فقد حذرت منه نقابة المستشفيات الخاصة والعامة في محافظة عدن وجرى نشره على نطاق واسع.