كتابات وآراء


31 مارس, 2020 01:45:38 ص

كُتب بواسطة : صالح علي الجفري - ارشيف الكاتب


المستغرب له أن تتوالى تعيينات رئيس الحكومه لوزراء في هذه اللجنة التي مهمتها الاساسية العمل في الميدان لغرض الاستعداد بما يلزم من التجهيزات والأعمال ذات الصلة بمواجهة جائحة كورونا التي انتشرت في دول الجوار من السعودية وسلطنة عمان وجيبوتي وأثيوبيا الأمر الذي يتطلب تواجد يومي في الميدان للعمل والتنسيق مع مكاتب الصحة في كل المحافظات بما يمكن من تنفيذ الخطط والبرامج المنسقه مع منظمة الصحة العالمية وعلى وجه التحديد مسائل تدريب الأطباء اليمنيين وتزويدهم بكل مايلزم من المعارف الى كل وسائل للحمايه والوقايه التي أثيرت حولها زوابع واحاديث في الايام الماضية..
هؤلاء الوزراء المتواجدين خارج البلد كيف لهم أن يمارسوا أي أعمال أو ينجزوا اي مهام ذات صله بكورونا وغير كورونا من الضنك للمكرفس .
كان الناس يأملون بلجنة طوارئ من أهل الداخل ذوي الاختصاص المهني ومن اصحاب القدرات الادارية والقطاع الخاص وقيادات العمل المدني الفاعله والحاضره في قضايا الناس ،والتاكيد بتوسعة اللجنة وإضافة الوزراء وغير الوزراء بدا وكأنه تحسين أحوال ودخول اضافيه لهولاء الوزراء المؤسف اننا نكرر ذات التجارب والأخطاء الاداريه والكارثيه وبقرارات عليا وننتظر نتائج مغايرة.
هذه مصيبتنا ومصائبنا تتوالى علينا دون تقدير ولو بأدنى الحدود أننا أمام وباء لاسمح الله وانتشر لم يبق ولن يذر في ظل الوضع الهش الذي يعلمه العالم قبل منا وضمنه تقاريره ومحاذيره اللهم إنا بلغنا اللهم فاشهد بيننا وبين من تولوا امورنا...
صالح الجفري..