الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


14 يونيو, 2016 07:17:55 م

كُتب بواسطة : جمال باهرمز - ارشيف الكاتب


-الحروب على الجنوب وخاصة الاخيرة التي انتصر فيها الجنوب افرزت واقعا نفسيا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا على الارض باعادة تشكيل الدولتين اللتان كانتا قبل الوحده المغدور بها من عصابات السلطه في الشمال.الحروب الشمالية على الجنوب افرزت شرعيه منقسمه الى شقين شمالية وجنوبية.
الشرعيه الجنوبيه ممثله بالمقاومه والجيش والامن الجنوبي العسكري والمدني.وهي من تملك الشرعيه الحقيقيه والقضيه السياسيه والأرض والانتصار العربي الوحيد على ادوات دولة فارس المتمثله بجيوش وأحزاب الشمال.والشرعيه الشماليه وهم اشخاص بلا وطن ولا قضيه صراعهم مع طرفهم الشمالي المتمرد في صنعاء هو صراع حزبي على السلطه والتوريث والنفوذ وأدوات نهب الجنوب واينما اتجهت مصالحهم ومن يدعمهم في الإقليم والعالم اتجهوا وأخيرا تقاطعت مصالحهم مع نفس الطرف المتمرد لمحاولة اخيره لاركاع وإرجاع الجنوب إلى باب اليمن .لايؤمنوا بمبادئ العروبه ولا بوثائق الدفاع والامن العربي المشترك.اي حلول لا تستند على هذا الواقع الذي يتشكل في الأنفس وعلى الأرض مصيره الفشل واستمرار الحروب.فلا شرعيه للمتحاورين الشماليين في الكويت فطرف متمرد على قرارات الأمم المتحدة. وطرف هارب لاتوجد له حاضنه أو قاعده شعبيه يستند عليها لافي الشمال ولا في الجنوب رغم ذر الرماد في العيون وخداع العالم بتواجدهم في عدن .لذا لن يوصلوا إلى أي حلول دائمه .قد يتوصلوا الى حلول ترقيعيه مخافه من انفصال الجنوب .لكنها لاتمنع الحروب القادمة