الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة





كتابات وآراء


17 يونيو, 2016 03:22:13 ص

كُتب بواسطة : جمال باهرمز - ارشيف الكاتب


رئيس الوزراء بن دغر في مهمة صعبة.مهمة انتحارية للحفاظ في الجنوب على مظاهر الوحدة المسروقة من قبل عصابات صنعاء كما يبدو لي .
صحيح أن أدواته هي مجموعة الإصلاح والنهضه والحركات الدينيه التي لها قليل من الوجود ولكن ليس القبول في الجنوب .وذلك لان الموتمر الشعبي العام الشمالي انتهى من الجنوب وانتهت أدواته مثل حبتور والزوكا وغيرهم وخاصه بعد فك الارتباط من قبل قادة الموتمر في الجنوب عن القياده في صنعاء قبل الحرب الظالمه الاخيره على الجنوب .مما جعل اي موتمري موالي لعفاش أو الحوثي مكشوف وممنوع من الحركه في الجنوب .لذا كانت مهمة الجنوبي الاكاديمي بن دغر بالتعاون مع قادة وأدوات الإصلاح والمكونات الدينيه العمل سويا اقلها امام العالم للحفاظ على مظاهر الوحده الميته في نفوس أبناء الجنوب ولا ادل على ذلك تصريح النوبليه الاصلاحيه توكل كرمان بالعمل والشراكه مع المتمردين في صنعاء بقيادة عفاش والحوثي.مهمة بن دغر ان نجح فقد أدى دوره بإبقاء عصابات صنعاء متسلطه على الجنوب ليعودوا به إلى باب اليمن مره اخرى . وان فشل فذلك أيضا نجاح لطرف العصابه المتمرد في صنعاء لأن هذه الأعمال قد تؤدي إلى عمل عكسي وردة فعل باستفزاز أبناء الجنوب قد تؤدي لطرد هذه المجاميع والمكونات الدينيه وعلى رأسها الإصلاح كما حصل وتم طردهم من الشمال ومن حضرموت الجنوبيه .هنا يكون بن دغر قد أدى ما عليه أما للحفاظ على مظاهر الوحده او لتهييج الشارع الجنوبي لطرد ولفظ هذه الاحزاب المطروده سابقا من الشمال والمغضوب عليها في الجنوب .فما نلاحظه هو ان الخدمات لازالت في عدن في اسوا حالاتها ورواتب موظفي الدوله في المحافظات المحرره لازالت تتحكم بها صنعاء ولم يتم الفصل المالي والإداري .ورواتب المقاومه وعلاج الجرحى لازال بإيد المجموعه الهاربه من عصابة صنعاء المنضويه في الشرعيه والمتفقه مع المتمردين بكل خطوه لتركيع وإرجاع الجنوب لباب اليمن بدعم قوي من دولة قطر التي تعادي الحراك وذراعه العسكري المقاومه الجنوبيه.فما رايناه ان كل اهتمام الحكومه في عدن هو رفع علم الوحده وإنزال أعلام الجنوب . مع العلم ان في كل شوارع الجنوب شهداء وجرحى ومظلومين من جيوش الشمال ومكوناته التي قاتلت ولازالت تحت راية الوحده . فمجرد رفع علم الوحده وانزال اعلام الجنوب التي قاتل ابناء الجنوب تحتها ولاجل رفعها يجعل الناس تشتعل غضبا .لأنه من الصعوبة أن تنسى الناس أبنائها الشهداء والجرحى ومدنها المدمرة بسبب الإصرار على إبقاء وحدة السلب والنهب ومظاهرها وادواتها.
(حكومه لا تدرك أن حب الوطن مقدس والموت لاجله شهاده/حكمها الظلام والظلم وتعطيل ميزان العداله/ هذا حالنا يا أخي في بلد يسمي الكفر عباده/ والغدر امانه والإذلال قياده/هذا حالنا يااخي في بلد من الأطلال / في بلد يحكمه قانون الغاب والادغال/ انت المجني عليه تصبح الجاني في كل الاحوال/ هذا حالنا يااخي حين فرطوا بالسياده/لمنتشي بماله قد نسى الاصول/ ذاك الذي كانت لديه خيمه ترتحل /بين البوادي والصحاري والسهول/ ذاك الذي يحتلنا من خارج الحدود/ عبر اذنابه بقايا التتار والمغول).
15-يونيو-16م