الاخبار الاكثر قراءة خلال 24 ساعة



كتابات وآراء


23 يونيو, 2016 01:47:39 م

كُتب بواسطة : جمال باهرمز - ارشيف الكاتب


حتى الأعمال القذرة تخلد في ذاكرة الأجيال. فتوريث الأبناء والاحفاد الاعمال الوسخة ليس من العدل. ولأذنب لهم أن يوصموا بأنهم أبناء الخائن. الجنوب مع أهله وابنائه ولن يعود إلى باب اليمن ابدا. فلا تكن شاذ يشار إليك بالخيانة ومساعدة المحتل في قتل وابادة ابناء شعبه بالاستمرار في البقاء عضوا فاعلا في أحزاب الشمال بعد ان كشفت لنا الحروب والاحداث انها أحزاب ارهابيه يقودها عتالة الاجرام والسرقة والإرهاب.
- ما يحصل في الكويت هو تفاوض شمالي -شمالي بين ممثلي هذه الأحزاب الشمالية (الإصلاح وحلفائه والمؤتمر وحلفائه والحوثي) التي تشكل الشرعية والمتمردين.
- هذه الاحزاب منذ أول يوم وحده هي من شنت وتشن حتى اللحظة الحروب على الجنوب وتصادر صوته وقراره. مع العلم أن الاتفاق بين هذه الاحزاب في الكويت هو الإبقاء على الوحدة اليمنية وسيكون أي اتفاق قرارات ملزمه من مجلس الأمن. هذه الأحزاب وبالذات الإصلاح والمؤتمر وحلفائهما حيث يمثلوا بالنسبة للجنوب عينان في راس كلبا مسعور فكل ثروات الجنوب وموارده تورد الى جيوب قادة هذان الحزبان وحلفائهما والاسباب متوفرة لحظرهما:

-طرفا التفاوض الممثلين لهذه الأحزاب يرفضا أوامر الرئيس هادي بنقل البنك المركزي والايرادات من صنعاء الى عدن. اي أن حتى الشرعية المتمثلة في اعضاء حزب الإصلاح وحلفائه. يساعدوا بمحاولة تركيع واذلال أبطال المقاومة الجنوبية بإجبارهم على السفر إلى صنعاء لاستلام رواتبهم حتى يكونوا في ضيافة سجون ومقاصل أعدائهم. في ضل رفض قادة صنعاء صرف المعاش الشهري الا بالحضور شخصيا الى صنعاء.
-رئيس مجلس النواب في الشمال يحي الراعي يدعو إلى مصالحه مع حزب الإصلاح. وقادة الإصلاح يرحبوا بالدعوة. هذه المصالحة والمصافحة ان تمت مع من اجتاح واباد وقتل الشهداء في الجنوب تعتبر بدأيه لإعطائه الحصانة من جديد وعدم محاسبته ويحق له العودة لممارسة الانتخاب والترشح والقيادة على الجنوب والشمال وتعتبر تفريط لدماء الشهداء.
-الحل والحظر سيحمى أعضائها الجنوبيين من الامتثال التنظيمي لأوامر قادتهم في صنعاء وكما نعرف أن هذه الاحزاب ترعى الإرهاب ولها اجنحة عسكريه مثل أنصار الشريعة والقاعدة وداعش وأنصار الله وتشكل بشكل مجاميع يقودها أمراء ومن خالف الأمر فالعقوبة عسكريه فالتعميم الحزبي بمثابة الأمر العسكري ومخالفته تصل إلى الإعدام. ومن حاول الخروج والابتعاد عن جماعته يعتبر خائن ويتم تصفيته لمخالفته القسم والعهد الذي أداه لأميره أو لحزبه. لذلك حظر هذه الاحزاب الإرهابية هو أولا حماية لأعضائها من أبناء الجنوب في الجنوب وحماية لكل الجنوب من الارهاب.
-الحل والحظر سيجعل العالم يتفاوض مع أبناء الجنوب وحراكه ومقاومته فقط. وينهي وصاية أحزاب الشمال على القرار السياسي والصوت الجنوبي مما سيؤدي حتما إلى التفاوض الندي شمال-جنوب. فما نعانيه في الجنوب هو أن الفعل السياسي لا يوازي الفعل العسكري المقاوم بسبب هيمنة هذه الأحزاب على القرار الجنوبي رغم فشلها في إدارة دوله أو الانتصار في الحرب.
- بسبب خبث ومكر هذه الأحزاب امست قضية الجنوب قضية حقوقيه داخليه على الهامش سيتم مناقش حلها عبر المتحاورين المشاركين في الكويت. او بعد اكمال اتفاقاتهم في صنعاء. لذا نرى الرئيس البيض وقادة الجنوب مشردين من بلادهم بينما من شن الحرب وايد على الجنوب موجود معزز مكرم في عدن والرياض وعواصم العالم كطرف أساسي في المباحثات او الحكومة وسيتم اعطائهم الحصانة من كل الجرائم بحق أبناء الجنوب والشمال.
- الأحزاب الموالية للشرعية تعلم جيدا ان مسالة عودتهم بالحل العسكري مستحيل وان حصول المقاومة الجنوبية على الدعم الخليجي من سلاح واموال واعلام ومناصره سياسيه لقضية الجنوب والشراكة في القرارات معناه ان تصبح هي القوه الأكبر على الأرض ويقرب يوم الانفصال مما يجعلهما في وضع خارج اللعبة السياسية وليس لهم موطئ قدم في الشمال والجنوب .وامام هذه الحالة ومن منطلق انه لا يمكن لأي شمالي ان يقاتل شمالي للأسباب التأليه :1-سيصبح عونا لانفصال الجنوب.2-يضع مصالحه واقاربه في الشمال في حالة خطر .3-يضع نفسه امام قبيلته وشعبه في الشمال بمقام الخائن وان أي ضحيه تسقط من جراء القصف او الحرب يكون مسئول عن دمائها امامهم .ولهذا راينا توقيع وثيقة المكونات من قبل حزب الإصلاح والحوثي وبقية أحزاب الشمال في نهاية 2014م وخلاصتها ان كل مكونات الشمال التي مع الشرعية ,اتفقت على أن ابقاء الجنوب تابع لإرادة قوى النفوذ في الشمال أهم من القضاء على التمرد وإن بقاء جيوش المتمردين (عفاش والحوثي) أقوى من المقاومة الجنوبية هو ضمان لبقاء الجنوب تابع لباب اليمن. والحفاظ على وحدة الفيد والإرهاب. وتجريم وتحريم مقاومة او اعتراض جيوش الشمال واللجان الحوثية في كل محافظات الشمال وقد رأينا ان كل محافظات الشمال كانت تدعم وتمرر جيوش الشمال إلى الجنوب في الحرب الأخيرة والتي لازالت مستعرة.
- لذا يجب على الأحزاب الجنوبية إعلان تجميد نشاطها وانضمامها الى حراك ومقاومة الجنوب حتى لا يتم استغلال نشاطها في الجنوب باسم التعددية من قبل الاحزاب الشمالية لكي تستمر في سرقة انتصارات وصوت وقرار حراك ومقاومة الجنوب وحتى تفسح الطريق لقادة الجنوب لإعلان حظر نشاط الأحزاب في الجنوب.
- اعتقد أن حظر نشاط أحزاب الشمال جاء وقته ونضجت فكرته في عقول أبناء الجنوب وان لم يعمل به فقد يزداد الغضب على هذه الأحزاب وقادتها وأعضائها ويتعرضوا لمشاكل لأسمح الله اقلها الطرد.
- (منكم الممشى لأنصار شركم / والانفاق والحاضن والجراب / أنتم الخزي ولا تسوؤون منها قبضة تراب / أنتم العرى وستبقى الجنوب مناراه ومآذن وقباب / انتم السبه الكبرى ومن دمرها أولاد السباب / يا مزابل سابحه في ترع قلة الآداب / من رضى لعدن وشعب الجنوب الذل / ورضى لشعب الشمال الهوان / انه اوسخ من بول الكلاب).
22-يونيو-16م