كتابات وآراء


05 يونيو, 2020 01:14:43 م

كُتب بواسطة : نجيب صديق - ارشيف الكاتب


يمكن القول اليوم ان القادم لم يعد بالمطلق مسؤولية الحكومة التي دهبت ولم تعد. لتاتي المسؤولية اليوم علئ الشعب اولا..وعلئ قدر المسؤولية علئ المجلس الانتقالي الدي اعلن عن تحمله المسؤولية، بالادارة، الذاتية.. وحماية الامن، العام والاستقرار المعيشي ومكافحة، الفساد. هكدا، فهمنا، منه،
لكن، كل، مااعلنه يتطلب جملة من الاجراءت التي لابد من يتخدها وبشكل عقلاني بعيدا عن الشطحات اوالنزق السياسي..
خطوات لابد ان تعكس ان عدن تعيش القادم. مرحلة التعافي وبشكل حقيقي وملموس بعيدا عن قفزات الماضي. والبقاء في مساحة النجاح يتطلب جملة من الالتزام والتقيد بكل من شأنه ان يحافظ علئ مدنية عدن والجنوب.
كما ان علئ الانتقالي ان ينفد، شروط عدم، تجاوزات متطلبات الناس من كهرباء ومياه وفي مقدمة دلك الرواتب وحماية، الاسعار من جشع بعض ضعفاء النفوس لخلق حالات القلق والاحباط وصنع ازمات مفتعلة القصد منها صناعة، بعض الفوضئ او الارباك. لما يرسم، له من اعادة الحياة الئ عدن وبشكل تدريجي وانعاشها.
..نحن اليوم بحاجة الئ العمل العقلاني الهادئ بعيدا عن، الشطحات او التجاوزات الامنية او الخروقات التي تصيب المواطنين والوطن في مقتل. وعلئ الناس اليوم، مسؤولية كبرئ في عودة الحياة وفي الحفاظ علئ السكينة العامة وفي مقدمتها الامن الغدائي والاستقرار الوطني.. والا سنردد تلك المقولة.... دهب الحمار بأم عمرو فلا رجعت ولا رجع الحمار.!