كتابات وآراء


07 يوليه, 2020 08:32:13 م

كُتب بواسطة : أحمد الحاج - ارشيف الكاتب


كان هناك الصدق، والوطن، حاضران عندما أقدم الرفيق علي سالم البيض، على إتخاذ قرار الذهاب الى الوحدة، وهي خطوة شجاعة تحسب له!!
فيما كان الطرف الأخر الرئيس علي عبدالله صالح، صاحب(الأوجه السبعة)، متردد، ومصدوم من قرار البيض!!

اقول ذلك لأني كتت قريب من بيئة الحدث!
نجح علي عبدالله صالح، فيما بعد، من استخدام وتوظيف الحدث العظيم، وكأنه صانعه!!
إذ بدأ يمارس سياسة الخداع والمكر، وتجميع الجماعات المتطرفة والارهابين، العائدين من اففانستان، للإطاحة، بكل شركاء الوحدة،ثم بالوحدة نفسها،إثر تحالفه مع حزب الاصلاح!!
وقد كللت تلك الاعمال الخبيثة في يوم 7/7