كتابات وآراء


15 يوليه, 2020 09:13:05 م

كُتب بواسطة : ماجد الداعري - ارشيف الكاتب


ما أردت قوله بمشاركتي المسجلة الليلة ببرنامج #قضايانا على قناة #الغد_المشرق ان توفير سيولة المرتبات مسؤولية حكومة عصابة الشرعية التي تعبث بالعملة من خارج الوطن وأن البنك المركزي "الفاشل" بعدن، ليس أكثر من جهة صرف فقط لها أو لأي أموال تأتيه وفق أولويات بنود الموازنة الحكومية ومنها بند المرتبات وأن أي مغامرة لاقتحام البنك او السيطرة عليه وفرض إدارة ذاتية ستكلف الإنتقالي ثمنا باهضا، كون البنك بحماية التحالف والحكومة ستجد بذلك فرصتها السانحة لتعطيل ماتبقى من مهامها الحكومية تجاهه والمسارعة لإنهاء علاقاته المصرفية الخارجية وكافة تعاملاته مع البنوك الدولية والمؤسسات المالية وتفوت بذلك فرصة جنوبية لاتعوض لإيجاد بنك مركزي حقيقي بالعاصمة عدن يمكن تفعيل دوره بايجاد قيادة مصرفية حقيقية تديره في إطار التفاهات الجارية لإيجاد صيغة توافق سياسي بين الإنتقالي والشرعية، إضافة إلى أن اي خطوة من هذا القبيل لن تمكن الإنتقالي من إدارة البنك المركزي وإنما مضاعفة فشله وزيادة حجم معاناة الشعب الجنوبي بمنح الشرعية فرصة تغطيله تماما والتهرب من كل التزاماتها تجاه الشعب اليمني برمته وتحميل الإدارة الذاتية للجنوب مسؤولية ذلك، ويلقي عليها المسؤولية المباشرة لصرف المرتبات المتعثرة و المقبلة وتوفير قيمة محروقات محطات الكهرباء وغيرها من الاتزامات المنهكة للدولة تجاه الشعب المغلوب على أمره بينما هي لا تمتلك الموارد الكافية لذلك في ظل وضعها القائم وغياب سيطرتها عن شبوه وحضرموت والمهرة التي تتركز فيها أغلب موارد الجنوب.
وعبرت عن أسفي لعدم توصل الإدارة الذاتية إلى أي إتفاق او تفاهمات مع البنك المركزي بعدن لصرف المرتبات الزهيدة للجيش الجنوبي والأمن للشهر الخامس في ظل تواصل انهيار العملة وتوحش الغلاء الفاحش في الأسعار وعدم امكانية ايفاء تلك المرتبات بأهم احتياجات أسر أولئك المحاربين الجنوبيين القدامى المعتصمين للأسبوع الثاني أمام معسكر التحالف دون ان يلتفت لمعاناتهم وأسرهم أحدا من التحالف او الشرعية او الإنتقالي قبل لقاء اللواء الركن أحمد بن بريك رئيس الإدارة الذاتية للجنوب ونائب محافظ البنك المركزي اليمني شكيب حبيشي أمس بمقر البنك دون التوصل لأي إتفاق بسبب مطالبة الإدارة الذاتية للبنك بصرف المرتبات المتعثرة من السيولة المتاحة بخزائن البنك وتأكيد إدارة البنك بأن مالديه من سيولة لاتكفي حتى لصرف راتب شهرين وأنه بحاجة لامواله المطبوعة المتحفظ عليها من الإدارة الذاتية للإنتقالي لتمكينه من الايفاء بالتزاماته وانفضاض اللقاء على هذه الخلافات التي ماتزال قائمة حتى الساعة بينما يتزايد كل يوم أعداد المعتصمين من الجيش والأمن الجنوبي للمطالبة بمرتباتهم الموقوفة للشهر الخامس.
*سقطت السماعة من الأذن مع الأسف فتشتت الأفكار وبقيت احكي للكاميرا عن هم ومعاناة المعتصمين أمام معسكر التحالف بعدن حتى أوقفت البرنامج بكله وأخرجته وطاقمه ومقدمه الاستاذ العزيز و #ديع_عطا وضيوفه، عن الاستمرار لعدم تمكني من سماعهم دون سماعة.
#ماجد_الداعري